الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
370
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
وصار من المقبولين لديه ، وثبت أن مولانا عارف أوليا اعتكف اعتكاف الخواطر في مسجد سرصرافان الكائنة في سوق بخارى أربعين يوما ، وكان سيدنا الشيخ عبيد اللّه أحرار يستغرب هذا الحال من الشيخ أوليا ، حتى كان يعض على أنامله ، توفي في بخارى ، ودفن قرب برج العيار على تل زير حصار قدس سره . ومن أشهر خلفائه خمسة : الأول : زهرة العارفين الشيخ دهقان القلتي - قدس سره - : كان آية باهرة في تربية الطالبين ، وقد قام مقام مرشده من بعده حتى توفي في قلّت - بكسر القاف ، وتشديد اللام المفتوحة ، والمثناة - قرية على فرسخين من شمال بخارى . والثاني : نخبة العارفين الشيخ ذكي الخدابادي - قدس سره - : كان من أكابر المربين ، ولما توفي الشيخ دهقان قام مقامه ، حتى أتم أنفاسه المقدسة في قرية خداآباد من أعمال بخارى ، على خمس فراسخ منها . الثالث : صفوة الصالحين الشيخ سوكمان : ناب مناب مرشده أيضا ، وأتم أعمال الطريقة العلية بمدده ، وكان من أكابر أهل الإرشاد ، توفي في بخارى ، وقبره المبارك عند ضريح شيخه عبد الخالق قدس سره . الرابع : سلالة العارفين وعمدة المرشدين الشيخ غريب ، هو نجل الشيخ عبد الخالق - رضي اللّه عنه - : ناب مناب والده بعد انتقال خلفائه الثلاث ، وحصل له في الطريق شأن عظيم ، فلما قدم محبوب القلوب الشيخ حسن البلغاري إلى بخارى ، كان على كبر سنه وجلالة قدره يتردد دائما إلى حضوره ، وسئل عنه مرة فقال : رأيت كثيرا من الأولياء والمشايخ ، فلم أر مثله . وللشيخ غريب أصحاب كثيرون من أشهرهم : الشيخ أوليا پارسا ، والشيخ حسن الساوري ، والشيخ أو كتمان ، والشيخ أوليا غريب - قدس سرهم - . الخامس : ولي العلماء وعالم الأولياء الشيخ نور الدين - قدس سره - :