السيد محمد باقر الخوانساري

7

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وهي الّتى ذكر صاحب « الأمل » أن الشّهيد كان يثنّى عليها ، ويأمر النّساء بالرّجوع إليها ، وكذا بنته الصّالحة الفاضلة الفقيهة أمّ الحسن فاطمة المدعوّة بستّ المشايخ ، وهي الّتى كان أبوها يأمر النّساء بالاقتداء بها والرّجوع إليها ، في مسائل الحيض ، وفروض الصّلاة ، كما ذكره أيضا في « الامل » وغيره . وقد مرّ في ترجمة شيخ أبيها وأخويها ابن معيّة الحسنى الحلّى انّ لها الرّوايه عنه أيضا بالإجازة ، ومنهم : الشّيخ مقداد السيورىّ - الآتي ذكره وترجمته إنشاء اللّه صاحب كتاب « التّنقيح » وغيره ، والشيخ حسن بن سليمان الحلّى ، صاحب « مختصر بصائر الدرجات » والسيّد بدر الدّين حسن بن أيّوب الشّهير بابن نجم الدّين الأعرج الحسيني ، جدّ السيّد بدر الدّين حسن بن السيّد جعفر الأعرجىّ ؛ الّذى هو من أعاظم مشايخ الشّهيد الثّانى ، ومن جملة ما وصفه به الشّهيد في إجازته الكبيرة المشهورة أفضل المتأخّرين في قوتيه العلميّة والعمليّة ، صاحب كتاب « المحجة البيضاء » في الطّهارة ، وكتاب « العمدة الجليّة » في الأصول و « مقنع الطّلّاب » في علم الإعراب و « شرح الجزريّة » في القراءات وغير ذلك . ومنهم : الشّيخ شمس الدّين محمّد بن نجدة الشّهير بابن عبد العالي شيخ رواية الحسن بن العشرة - المتقدّم في باب الأحمدين - وغيره اليه الإشارة . ومنهم : الشّيخ شمس الدّين محمّد بن عبد العالي الكركىّ العاملىّ ، الّذى نقل في حقّه عن خطّ الشّيخ محمّد بن علىّ الجباعىّ ، جدّ شيخنا البهائي ، أنّ الشّهيد المرحوم كتب إليه تهنئة لقدومه المسعود : قدمت بطالع السّعد السّعيد * وحيّاك القريب مع البعيد وأحييت القلوب وكان كلّ * من الأصحاب بعدك كالفقيد نمت بحجّ بيت اللّه حقّا * وبلّغت الأمانيّ في الصّعود وزرت المصطفى وبنيه حتّى * وصلت إلى المكارم والسّعود وعاودت الأقارب في نعيم * من الرّحمن أتبع بالخلود