السيد محمد باقر الخوانساري
86
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
القباح قبال مراسم عباد اللّه الصالحين في أطايب الاسكان ، مكاء وتصدية وركضا وتغنية ورقصا وتحجية وجدا وطربا وهزلا ورفثا ولهوا ولعبا وأمثال ذلك من أباطيل الرّعكان ثمّ نهيقا وصهيلا ، وعشوة وذميلا ، ونزوة واليلا ، ومرحا طويلا ، وصفاحا وتجويلا وصقابا وتقبيلا ، وكشفا بعد ذلك وكرامة لمن كان هنالك من الأمارد والغلمان إلى أن يبلغوا زمن الإسكان ، ويتلاقوا حالة الاستمكان وظاهر أن جزاء كلّ ذلك عايد يوم الجزاء إلى اىّ سمح وورى هنالك فتان فكان أم اى همج من الزّائرين له أو السكان . هذا وكان لعدول الرّجل عن دائرة العدل بعد أن ظهر فيه الشّركان ؛ وغفوله عن قاعدة الشّرع غب ما شرع في الهداية أو الأركان ، خلّى مكان ذكره وترجمته في تاريخ ابن خلّكان ، إذ غاية ما رأيت فيه من الكلام عليه هو ما ذكره في ذيل ترجمة شهاب الدين السّهروردى المتقدّم في باب الشّين المعجمة حقّ الإشارة إليه ، من أنّه صحب عمّه أبا النّجيب ، والشّيخ أبا محمّد عبد القادر بن أبي صالح الجيلى انتهى . ونقل الحافظ الدّميرى في وجه تسميته بباز اللّه باسناده المتّصل عن أحمد المعروف بخادم الشّيخ حماد أنّنا قال : دخل الشّيخ عبد القادر المذكور على الشّيخ حماد الدّباس يزوره خ فنظر إليه الشّيخ وكان قد رأى أنّه قد اصطاد بازيا ؛ فاثرت نظرة الشّيخ فيه ، فخرج من عنده وتجرّد عن أسبابه وكان من أكابر أصحابه ، ولهذا كان الشّيخ عبد القادر يقول : أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها * طربا وفي العلياء باز أشهب « 1 » قلت : والمذكور على ألسنة بعض النّاس في وجه هذه النكتة غير ذلك ممّا هو غير غريب عن تلبيسات هذه الطائفة واعتقاد حقّيته يوجب القول بالتّناسخ والخروج عن الدّين القوم ، والعياذ باللّه العظيم . وقال الفاضل الدّميرى أيضا في ذيل ترجمته لأحوال الحلّاج وقد ذكر الامام
--> ( 1 ) حياة الحيوان 109 .