السيد محمد باقر الخوانساري

49

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

في تضاعيف كتابنا هذا بمناسبات المقامات . ثمّ انّ مرادهم بالسّهيلى المطلق ، هو هذا الرّجل ونسبته إلى سهيل الّذى على وزن زبير ، وهو حصن بالأندلس المتكرّر ذكر مدنها وحصونها في هذا الكتاب ، مثل شميط ، وسلماس ، ويحضب ، أسماء لثلاثة حصون أخر فيها ، نعم قد تطلق هذه النّسبة أيضا على أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف السهيلي الأديب أبى الفضل القرطبي الصفّار الشّافعى ، وهو كما نقل عن ذيل تاريخ نيسابور الّذى كتبه عبد الغافر الفارسي كان شيخ أهل الأدب في عصره حدث عن الاصمّ وأبى منصور الأزهري والطّبقة ، وتخرج به جماعة من الأئمّة ، منهم الواحدي المفسّر الآتي ذكره وترجمته قريبا ، أنفق عمره في خدمة الكتب ومطالعة العلوم ، وتدريس مؤدبى نيسابور ، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، ومات بعد سنة ست عشر وأربعمائة . 438 القاضي عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي المشتهر بالعضد الإيجي الشافعي الأصولي المتكلم والحكيم المشهور « * » صاحب « شرح مختصر الأصول » ومتن « المواقف » ومؤلّفات جمّة في الأدب والكلام والحكمة وغير ذلك . كان في عالي مرتبة من مراتب التّصرّف والتّحقيق ، وقاضى درجة من مدارج التّعمّق والتّدقيق ؛ عديم النّظير في أفنانه ، وفقيد البديل في أمثاله وأقرانه ، وكان من علماء دولة السّلطان الجايتو محمّد المعروف بشاه خدابنده ، المغولي التّتارى ، و

--> ( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 75 ، تاريخ گزيده 699 ، الدرر الكامنة 2 : 429 ، ريحانة الأدب 4 : 144 ، شذرات الذهب 6 : 174 ، طبقات الشافعية 6 : 108 ط - ق - فارسنامه 2 : 138 ؛ الكنى والألقاب 2 : 472