السيد محمد باقر الخوانساري
32
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
في العروض » شرحه « الموجز في القوافي » « اللّمعة في صنعة الشّعر » « الجوهرة في نسب النّبى صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه العشرة » « نكت المجالس في الوعظ » « أصول الفصول في التصوف » « التّفريد في كلمة التّوحيد » « نقد الوقت » « بغية الوارد » « نسمة العبير في التّعبير » . توفّى ليلة الجمعة تاسع شعبان سنة وسبعين وخمسمائة ودفن بباب أبرز بتربة الشّيخ أبى إسحاق الشّيرازى ومن شعره : إذا ذكرتك كاد الشّوق يقتلني * وأرّقتني أحزان وأوجاع وصار كلّى قلوبا فيك دامية * للسّقم فيها وللآلام إسراع فإن نطقت فكلّى فيك ألسنة * وإن سمعت فكلّى فيك أسماع وفي أواخر الكتاب المنقول لك عنه أيضا ، انّ ابن الأنباري جماعة ، أشهرهم القاسم بن بشّار ، وولده أبو بكر محمّد ، والكمال أبو البركات عبد الرّحمن بن محمّد بن عبيد اللّه ، ثمّ قال وقاضى الأنبار أحمد بن علىّ النّحوى . قلت وهو أبو المعالي بن علىّ بن قدامة الملقّب بقاضى الأنبار ، وكان أحد العلماء بهذا الشّان » المعروفين المشهورين به صنّف كتابا في النّحو ، وآخر في القوافي . مات في شوّال سنة ستّ وثمانين وأربعمائة كما ذكره أيضا صاحب الكتاب . وقال صاحب « قاموس اللّغة » والأنبار بيت التّاجر ينضد فيه المتاع ، الواحد : بز بالكسر ، وبلد بالعراق قديم واكداس الطّعام ، ومواضع بين البرّ والرّيف ، وقرية ببلخ منها محمّد بن علىّ الأنباري المحدث وسكة الأنبار بمرو منها محمّد بن الحسين بن عبد ربّه الأنباري ، ووهم جماعة فنسبوه إلى البلد القديم انتهى . ويأتي ترجمة ابن الأنباري المشهور أواخر باب المحمّدين انشاء اللّه .