السيد محمد باقر الخوانساري
82
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الكبير في أسماء الصّحابة » توفّى سنة ستّين ومأتين عن مائة سنة انتهى « 1 » وفي « وفيات الأعيان » بعد ذكر نسبه كما تصدّر به العنوان أنّه كان حافظ عصره ، رحل في طلب الحديث ، وسمع الكثير ، وعدد شيوخه ألف شيخ ، وله المصنّفات الممتّعة النّافعة الغريبة منها المعاجم الثّلاثة : الكبير ، والأوسط ، والصّغير ، وهي أشهر كتبه وروى عنه الحافظ أبو نعيم ، والخلق الكثير . ومولده سنة ستّين ومأتين ، بطبريّة الشّام ، وسكن أصبهان إلى أن توفّى بها يوم السّبت لليلتين بقيتا من ذي القعدة ستّين وثلاثمائة ، وعمره تقديرا مائة سنة ، إلى أن قال : ودفن إلى جانب حممة الدّوسىّ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قلت وحممة رجل من أصحاب النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله خرج إلى أصبهان غازيا في خلافة عمر بن الخطّاب ومات بأصبهان كما نقل عن « الاستيعاب » . « 2 » والطّبرانى بفتح الطّاء المهملة نسبة إلى الطّبريّة والطّبرى نسبة إلى طبرستان وقد تقدّم ذلك « 3 » . والظّاهر انّ ما ذكره صاحب « تلخيص الآثار » في تاريخ وفاة الرّجل اشتباه منه بتاريخ ولادته لما انّ في تاريخ « اخبار البشر « أيضا ذكر وفاة أبى القاسم سليمان الطّبرانى من وقايع سنة ستّين وثلاثمائة سنة استيلاء القرامطة على دمشق ، وظهور دولة بنى تاريس ، وإتمام بناء القاهرة المعزية جامع الأزهر وغير ذلك .
--> ( 1 ) راجع آثار البلاد 217 . ( 2 ) راجع الاستيعاب 1 : 390 ( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 141