السيد محمد باقر الخوانساري
388
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
ذهبوا إلى تحريمه يعنى شرب التّتن ، حتّى انّ المولى علينقى تغمّده اللّه برحمته - صنّف كتابا كبيرا في تحريمه . وقد اطّلعنى عليه ولده لمّا كان يقرأ علىّ في علم العربيّة في شيراز ، وكان مجلّدا كبيرا ، والباقي على التّحليل حتّى انّ التّقىّ المجلسي - طاب ثراه - كان يشربه في الصّوم المتطوع به ، ويترك استعماله في الصّوم الواجب ، حذرا من كلام العوام ، تمّ كلامه رفع في الخلد مقامه . ومن جملة ما يناسب المقام ويمتحن به قرائح أولى الأفهام هو ما وجدته في كلمات بعض الأعلام ، من لغز هذه الحشيشة المتداولة بطريق المسائلة مع حلّه وحرامه ، من بعض الجواهر القابلة بالفارسيّة ، وصورة السّؤال هكذا : يا صاحب الفطنة القويمة ؛ والفطرة المستقيمة ، والطّبيعة الألمعيّة أنا نحتاج إلى شئ هو أنيسى في الوحدة ، وصاحبي في الغربة ، سداسى الحروف ثلاثي الآحاد ، ثنائى العشرات ، واحدى المات ، وأوّله ثالث الحروف ، وثالثه ثانيها ، لكن هذا الّذى قلته بترتيب مبانيها أوّله وثالثه قابل لأنواع النقط وثانيه إذا كتب مفردة لا يقبل إلّا نقطة فقط ، بيّنات ثانيه أزيد بستّة من زبره ، وهو في الفرقان معروف ، ورابعة بالاستحداث موصوف ، إن ضعف مضعف ثانيه صار نصف أوله ، وان نصفت أوّله صار ضعف مضعف تاليه ، تالي اوّله ومتلو آخره من الحروف المقطّعة زائدا ثلاثة ثلاثة الآخر بواحد من مضعف الحروف النورانيّة ، متلو آخره عادل الحروف المهموسة مع المنازل المنحوسة ، وآخره متلو قبله آخر الحروف ثالثة متلو آخره بترتيب حروف التّهجّى وارساله لدى منكم التّرجى ، أوّله كمال ظهورى وشعوري لما قبل آخره . وامّا الجواب چرا طالب چنين چيزى بايد بود كه أوّل وثالث أو اوّل وثاني را مضرّ باشد ، وثالث ورابع وخامسش به آنچه بر ارتكاب أو متفرّعست ناطق ، اگر ثالثش را بر ثاني مقدّم سازند وترك أخرى كنند صاحب فراش بايد شد ، چون هفت از أو رفت آلت مسخرهگيست ، اگر حروف رابع را مقدّم سازند وسادس را قائم مقام ثاني ، وقطع نظر از خامس كنند ، وبدان متكلّم شوند ، أولى وأنسب خواهد بود ،