السيد محمد باقر الخوانساري
367
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
عبد العالي الكركي العاملي ، يكنّى أبا الحسن ، سقى اللّه رمسه صوب الغمام ، وحشره مع ائمّة الكرام عليهم السلام ، من مشايخنا المتأخّرين - رضوان اللّه عليهم - نادرة الزّمان ، ويتيمة الاوان ، له قدّس اللّه روحه تصانيف جيّدة ، منها « شرح القواعد » و « حواشي الشّرايع » و « النّافع » و « الإرشاد » و « المختلف » و « الجعفريّة » و « الخراجيّة » و « العقود » وغير ذلك . روى عنه أحمد بن محمّد بن خاتون وهو يروي عن علىّ بن هلال الجزائري . وقال الأستاذ الاستناد أيّده اللّه تعالى في أول « البحار » وكتاب « شرح القواعد » و « رسالة قاطعة اللجاج في تحقيق حلّ الخراج » وكتاب « اسرار اللّاهوت في وجوب لعن الجبت والطّاغوت » وساير الرّسائل والمسائل والإجازات لأفضل المحقّقين مروّج مذهب الأئمّة الطّاهرين نور الدين علىّ بن عبد العالي الكركي ، أجزل اللّه تشريفه ، ثمّ قال والشّيخ مروّج المذهب نور الدّين حشره اللّه مع الائمّة الطّاهرين حقوقه على الإيمان وأهله أكثر من أن يشكر على أقله وتصانيفه في نهاية الرّزانة والمتانة . وقال الشّيخ المعاصر في « أمل الآمل » الشّيخ الجليل علىّ بن عبد العالي العاملي الكركي ، أمره في الثقة والعلم والفضل وجلالة القدر وعظم الشّأن وكثرة التّحقيق اشهر من أن يذكر ، ومصنّفاته كثيرة مشهورة ، منها « شرح القواعد » ستّ مجلّدات إلى بحث التّفويض من النّكاح ، و « الجعفريّة » و « رسالة في الرّضاع » و « رسالة في الخراج » و « رسالة أقسام الأرضين » ورسالة « صيغ العقود والايقاعات » ورسالة سمّاها « نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت » و « شرح الشّرايع » و « رسالة الجمعة » و « شرح الالفيّة » وحاشية الإرشاد » و « حاشية المختلف » و « رسالة السّجود على التّربة » قلت يعنى بها التّربة الحسينيّة بعد ان تشوى بالنّار ، كما نصّ على ذلك في بعض إجازاته ، وقد ردّ فيها على الشّيخ إبراهيم القطيفي المعاصر له ، المانع على السّجود عليها ، وفرغ من تأليفها في النّجف الأشرف ، حادي عشر شهر ربيع الاوّل سنة ثلاث