السيد محمد باقر الخوانساري
365
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
أولاد أو ما تعاقبوا وتناسلوا ، بموجبى كه در وقفيّة مسطور است ، وحكم جهان مطاع صادر شده كه بر أفاضت پناه مومى إليه مسلّم ومرفوع القلم دانسته ، إلى آخر ما ذكره بعيون عبارات ذلك الفرمان الطّويل . ثمّ رجع إلى تتمّة ما كان فيه من التّفصيل ؛ لسائر أحوال هذا الرّجل الجليل ، بقوله مع تصرّف لنا في بعض الألفاظ ، ويروي عن جماعة كثيرة كعلىّ بن هلال الجزائري والشّيخ شمس الدّين محمّد بن خاتون العاملي ، كما يظهر من أواخر « وسائل الشّيعة » للشّيخ المعاصر ويروي عنه أيضا جماعة كثيرة جدّا . ومنهم الشّيخ زين الدّين الفقعانى ، والشّيخ أحمد بن محمد بن أبي جامع الشهير بابن أبى جامع والشيخ نعمة اللّه بن الشيخ جمال الدين أبى العبّاس ، وأحمد بن الشيخ شمس الدين محمد ابن خاتون العاملي ووالده الشيخ أحمد بن خاتون والشيخ برهان الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن الشّيخ زين الدّين عليّ بن يوسف الخانيسارى الأصفهاني ، وقد اجازه بإجازة نقلناها في ترجمة الشّيخ إبراهيم المذكور ، والشّيخ عبد النّبىّ الجزائري صاحب الرّجال ، ومن جملة تلامذته أيضا الشّيخ علىّ المنشارزين الدّين العاملي ، وكان من أجلّة الفضلاء ؛ صهر شيخنا البهائي - رحمه اللّه - وكان له كتب كثيرة جاء بها من الهند وقد صار في بلاد العجم من مقرّبى حضرت السّلطان شاه طهماسب الصّفوى بعد وفاة شيخه المبرور ، وجعل شيخ الاسلام بأصبهان . ثمّ انتقل ذلك المنسب الرّفيع منه بعد وفاته إلى ختنة الشّيخ البهائي ؛ وكان هو الباعث أيضا على قدوم والده الشّيخ حسين بن عبد الصّمد الحارثي المتقدّم ذكره إلى بلاد العجم ، وتقرّبه عند السّلطان المذكور ، بما لا مزيد عليه . هذا ومن تلامذته الفضلاء أيضا الشّيخ كمال الدّين درويش محمّد بن الشّيخ كمال الدّين درويش محمّد بن الشّيخ حسن العاملي ، ثم النّطنزى جدّ والد المولى الأستاد الاستناد من قبل امّه ، كما صرّح بذلك الأستاذ المذكور نفسه في أربعينه وغيره أيضا ، ومنهم السيّد الأمير محمّد بن أبي طالب الأسترآبادي الحسيني الموسوي ، الّذى شرح « الجعفريّة » وترجّم بالفارسيّة كتاب « نفحات اللّاهوت » الذي هو أيضا لاستاده رحمه اللّه .