السيد محمد باقر الخوانساري

348

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

يعضد ما قلناه ، ما حدّثنى به المولى السيّد المرتضى العلّامة ، بهاء الدّين علىّ بن عبد الحميد النّسابة - دامت فضائله وقد يعبّر عنه أيضا في سند بعض الإجازات ، بالشّيخ الفاضل الجليل ، والإمام الأعظم الفقيه الورع السّديد السّعيد ، نظام الدّين علىّ بن عبد الحميد النّيلى ، وفي بعضها بزين الدّين علىّ بن محمّد بن عبد الحميد الحسيني النّجفىّ ، أو السيّد النّقيب علي بن عبد الكريم بن علىّ بن محمّد بن علىّ بن عبد الحميد ؛ وفي بعضها بالسيّد علىّ بن عبد الحميد النّسّابة النجفي وطريق الجمع بين هذه المختلفات ، بناء على ما استنبطناه من تتبّع المقامات ، وموارد الاستعمالات ، هو اعتقاد اتّفاق رجلين عالمين عراقيين بل نيليين ، أوائل زمن ابن فهد المذكور ، الّتى هي من أواخر المائة الثّامنة الهجريّة ، في أمثال هذه الأعلام والنّسب والعلامات ، مع شيخوخيّة كلّ واحد منهما أيضا ، لجمال الدين بن فهد الحلّى هو صاحب « المهذب » و « عدة الداعي » إلّا انّ أحدهما من السّادة العلوية الحسينيّة ولقبه بهاء الدّين النسّابة ، وله كتاب « الأنوار » المتقدّم اليه الإشارة ، وكذلك سائر ما نسبه صاحب « الرّياض » وغيره إلى السيّد بهاء الدّين بن عبد الحميد المذكور ، وهي كتاب « الدّر النّضيد في تعازى الامام الشّهيد » وكتاب « السّلطان المفرج » عن أهل الايمان وكتاب « سرور أهل الأيمان في علامات ظهور صاحب الزّمان عليه السّلام » وكتاب في « الغيبة » يحتمل كونه عين الكتاب المتقدّم عليه وغيره ، وكتاب « الانصاف » في الرّدّ على صاحب « الكشّاف » وكتاب « الجزاف من كلام صاحب الكشّاف » مع احتمال الاتحاد بينهما أيضا ، وكتاب « إيضاح المصباح لأهل الصّلاح » وهو بعينه شرحه على كتاب « المصباح » الصّغير للشّيخ الطّوسى ، المنسوب إلى النّيلى ، فيما ذكره أيضا صاحب « الرّياض » وهو الّذي تقدّم في ذيل ترجمة أحمد بن فهد المذكور ، نقلا عن خط صاحب « المعالم » أو ولده الشّيخ محمّد ، انّ له أيضا كتابا في رجال الشيعة ، ذيّله السّيد جمال الدّين بن الأعرج العميدى بأمره الشّريف بتتمة يذكر فيها أحوال المعاصرين لهما حتّى ابن فهد المذكور ، ونزيدك هنا نقلا عن خطّ الشّيخ علىّ بن الشّيخ محمّد المذكور