السيد محمد باقر الخوانساري

327

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

رجعنا إلى كلام صاحب « الأمل » : وكتاب « فتح الأبواب بين ذوى الألباب وبين ربّ الأرباب » في الاستخارات ، وكتاب « فتح الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر » وكتاب « مهمّات لصلاح المتعبّد وتتمّات لمصباح المتهجّد » خرج منها مجلّدات منها كتاب « فلاح السّائل ونجاح المسائل » في عمل اليوم واللّيلة ، ومجلّد في أدعية الأسابيع ومجلّدات في صلوات ومهمّات للأسبوع ومجلّد في « عمل ليلة الجمعة ويومها » ومجلّد في « أسرار دعوات وقضاء حاجات ومالا يستغنى عنه » وربّما يكمل عشر مجلّدات قال : وقد شرعت في كتاب « مضمار السّبق في ميدانى الصّدق » وكتاب « السالك المحتاج إلى مناسك الحاج » إلى أن قال : وكتاب « ربيع الألباب » خرج منه ستّ مجلّدات وكتاب « القبس الواضع من كتاب الجليس الصّالح » وكتاب اخترته من كتاب أبى عمر الزّاهد ، وكتاب « البهجة لثمرة المهجة » في أمّهات الأولاد وذكر أولادي ، وكتاب « كشف المحجة » لثمرة المهجة وكتاب « إسعاد ثمرة الفؤاد على سعادة الدّنيا والمعاد » وكتاب « الملهوف على قتلى الطفوف » ومختصرات كثيرة ما هي الآن على خاطري انتهى . وذكر انّه قرأ على محمّد بن نما ، وذكر في كتاب « كشف المحجة » أكثر هذه ، وذكر فيه أيضا كتاب « الاصطفاء في تواريخ الملوك والخلفاء » وكتاب « التّوفيق للوفاء بعد تعريف دار الفناء » وذكر الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى في اجازته الكبيرة المشهورة : إنّ الشّيخ محمّد بن صالح ذكر في اجازته انّه قرأ على السيّد رضي الدّين عليّ بن موسى بن طاوس كتاب « الأسرار في ساعات اللّيل والنّهار » وكتاب « محاسبة الملائكة الكرام آخر كلّ يوم من الذّنوب والآثام » انتهى . وقد نقل الحسن بن سليمان بن خالد ، تلميذ الشّهيد في كتاب « مختصر البصائر » كتاب « البشارة » لابن طاوس . أقول : وقد رأيت من مؤلّفاته أيضا ، كتاب « الإقبال بصالح الأعمال » كبير . قلت : وهو من جملة تتمّاته الثّمان الّتى ألّفها تتميما « لمصباح المتهجّد » كما في « حدائق المقرّبين » كتاب « جمال الأسبوع بكمال العقل المشروع » ويحتمل كونه المذكور سابقا بعنوان « صلوات ومهمّات للأسبوع » وكتاب « الدّروع