السيد محمد باقر الخوانساري
321
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
على الارشاد » وإنّ الطّبرسى هذا نسبته إلى طبرس ، وهو معرّب تفرش ، وهي ناحية معروفة بقرب بلدة قم ، خرج منها جماعة من العلماء ، بل يظنّ انّ الطّبرسى مطلقا إنّما هو نسبة إلى تفرش المشار إليه ، لا إلى طبرس الّتى هي من بلاد مازندران ، ويستشهد له بكلام صاحب « تاريخ قم » كما سبق في طىّ ترجمة أبى منصور أحمد بن علىّ بن أبي طالب الطّبرسى صاحب كتاب « الاحتجاج » فليراجع إليه . ثمّ أقول سيجئ ترجمة الشّيخ الأجلّ الفقيه عماد الدّين أبى جعفر محمّد بن علىّ بن حمزة بن محمّد بن علىّ الطّوسى المشهدي المشهور بابن حمزة ، والمعروف بأبى جعفر الثّانى ، وتارة بأبى جعفر المتأخّر ، صاحب كتاب « الوسيلة في الفقه » فلا يبعد كون نصير الدّين هذا والد ابن حمزة المشار إليه فلاحظ . واعلم انّ نصير الدين الطّوسى هذا ليس بخواجة نصير الدين الطّوسى المعروف وهو ظاهر ، وكذا ليس هو بنصير الدّين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن الحسن بن علىّ الطّوسى المشهدي ، أستاذ قطب الدّين الكيدري ، وإن كان من أقربائه فليراجع إليه . كذا في « رياض العلماء » . وقال أيضا في ترجمة الشّيخ نصير الدين أبى طالب عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن النصير الطوسي الشارحى المشهدي الّذى قد كان من أعيان علماء الإماميّة ويروي عنه الشّيخ قطب الدّين الكيدري ، كما سيأتي ، وغيره من علمائنا ، وهو يروي عن جماعة : منهم الشّيخ أبو الفتوح الرّازى ما صورته : الزّاهد الصدر ظهير الاسلام الشّيخ نصير الدّين ، وفي بعض مواضع كتاب « مناهج النهج » لقطب الدين الكيدري هكذا : أخبرنا الشّيخ الإمام السّعيد نصير الدّين ، ظهير الاسلام أبو طالب ، عبد اللّه بن حمزة الطّوسى قدّس اللّه روحه - ورأيت في بلدة لاهيجان من بلاد جيلان من مؤلّفاته كتاب « الوافي بكلام المثبت والنّافى » وهو مختصر ، وكان تاريخ كتابة تلك النّسخة سنة تسع وسبعين وستّ مائة ، وذكر الشّيخ منتجب الدّين انّه فقيه ثقة ثبت الروضات 4 / 21