السيد محمد باقر الخوانساري

31

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

النّحو والتصريف ، وله كتاب « قواعد المطارحة » وكتاب « الاسعاف في الخلاف » ومات سنة احدى وثمانين وستمائة كما عن « تاريخ ابن رافع » ، وقال الصّفدى ولّى مشيخة النّحو بالمستنصريّة وقال الشّرف الدّمياطى : رايته شابّا في زىّ أولاد الأجناد يقرأ النّحو على سعد بن أحمد البيّانىّ ، وقال أبو حيّان : ابن اياز أبو تعاليل . وقال ابن مكتوم لا اطّلاع له على غوامض في النّحو ، وله « شرح التّصريف بالصّرف « 1 » لابن مالك الجبائي وشرح فصول ابن معط كما في طبقات النّحاة « 2 » . وامّا شرف الدّين الدّمياطى فهو صاحب « المعجم الكبير » الّذى ينقل عنه صاحب الطّبقات كثيرا . وامّا الجزوليّة فهي المقدمة النّحوية المشهورة الّتى هي حواش على كتاب الجمل للزّجّاجى ، وانّما عرفت بهذا النّسبة لانّها من مصنّفات عيسى بن عبد العزيز البربرى المعروف بابى موسى الجزولى وجزوله بطن من البربر ، وسيأتي زيادة توضيح لذلك في باب ما اوّله العين انشاء اللّه تعالى . وهو أيضا غير أبى عثمان الضرير النحوي فانّ اسمه سعدان بن المبارك ، وكان من قدماء أهل العربيّة جدّا ، يروى عن أبي عبيدة اللّغوى أشياء من كتبه وله من التّصانيف كتاب « خلق الانسان » كتاب « الأمثال » كتاب « الوحوش » كتاب « المناهل » كتاب « الأرضين والمياه » وغير ذلك كما عن ابن الخطيب « 3 » البغدادي فلا تغفل .

--> ( 1 ) في البغية : شرح الضروري لابن مالك . ( 2 ) بغية الوعاة 1 : 532 . ( 3 ) - كذا في الأصل والصحيح : عن الخطيب كما في البغية 1 : 581 ويوجد ترجمته أيضا في : تاريخ بغداد 9 : 20 ، نكت الهميان 157 .