السيد محمد باقر الخوانساري

303

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

رشيد النّيسابورى » « الخطبة المقمصة » « الحدود والحقائق » « ايقاظ البشر في القضاء والقدر » هذا ما ذكره ابن شهرآشوب في « معالم العلماء » . ومن مؤلّفاته أيضا « رسالة المحكم والمتشابه » وكلّها منقولة من تفسير النّعمانى انتهى كلام « اللّؤلؤة » « 1 » ولم أجد إلى الآن وصف أحد من علماء العامّة لشئ من كتب أصحابنا أكثر ممّا ذكروه في شأن « الغرر والدّرر » بحيث جعلوه راية الدّلالة على غاية فضله ونبالته وآية ذكائه ومهارته ، فعن الشّيخ أبى جعفر محمّد بن يحيى بن مبارك بن مقبل الغساني الحمصي انّه قال : ما رأيت رجلا من العامّة إلّا وهو يثني عليه ، وما رأيت من يبخسه إلّا من يزعم انّه من طائفته . وقد كان شيخنا عزّ الدين أحمد بن مقبل يقول : لو حلف انسان انّ السيّد المرتضى كان أعلم بالعربيّة من العرب لم يكن عندي آثما ، ولقد بلغني عن شيخ من شيوخ الأدب بمصر انّه قال : واللّه انّى استفدت من كتاب « الغرر » مسائل لم أجدها « في كتاب سيبويه » وغيره من كتب النّحو وكان نصير الدّين الطّوسى إذا جرى ذكره في درسه يقول صلوات اللّه عليه ، ويلتفت إلى القضاة والمدرّسين الحاضرين درسه ويقول : كيف لا يصلّى على السيّد المرتضى انتهى . وكتابه المذكور يسمّي ب « غرر الفوائد ودرر القلائد » يشتمل على محاسن فنون تكلّم فيها على النّحو واللّغة واللّغز والأشعار والحكمة والكلام وغير ذلك ، ومن جملة ما اشتمله « أجوبة المسائل السلّارية » الّتى تنسب اليه وله أيضا كتاب « التكملة للغرر » لم اظفر بنسخته إلى الآن . وقد نقل صاحب « رياض العلماء » عن بعض المواضع المعتبرة صورة فهرست كتب سيّدنا المرتضى الّتى وجدها بخطّ تلميذه الشّيخ أبى الحسن محمّد بن محمّد البصروى الفقيه ، ومن جملة ما ذكره فيه كتاب [ الشهاب في ] الشّيب والشّباب » كتاب « الطيف والخيال » وكتاب « تفسيره القصيدة الميميّة » من شعره و « تفسيره الخطبة الشّقشقيّة » و « تفسيره قصيدة السيّد البائيّة » وكتب مسائل كثيرة غير ما مرّ إلى أن قال

--> ( 1 ) - لؤلؤة البحرين 319 - 322