السيد محمد باقر الخوانساري
286
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
لأنّه خازن المسلمين وأمينهم ، فإن لم يكن سخيّا تاقت نفسيه إلى أموالهم وشرهت إلى ما في أيديهم وفي ذلك الوعيد بالنّار انتهى « 1 » فتدبّر . هذا وفي حاشية السيّد الدّاماد على « رجال الكشي » الشّيخ الجليل الثّقة الثّبت المأمون الحديث عند العامّة والخاصّة ، علىّ بن المسعودي أبو الحسن الهذلي رحمه اللّه . وقال صاحب كتاب « رياض العلماء » والعجب انّ المسعودي قد كان جدّ الشّيخ الطوسي رحمه اللّه من طرف أمّه كما يقال ، مع انّه لم يذكر له ترجمة في فهرسته ولا رجاله ، وانّما أورده النجاشي والعلّامة وأمثالهما . قلت يأتي في الألقاب عن الفهرست المسعودي له كتاب رواه موسى بن حسان . « 2 » وقول الميرزا رحمه اللّه علىّ بن الحسن بن علىّ هو المعروف بالمسعودى عندنا صاحب « مروج الذّهب » وغيره وكذا عن غيره فتأمّل هذا وما مرّ عن العلّامة المجلسي رحمه اللّه من أنه مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة ففيه ما فيه أمّا أوّلا فلان النّجاشى لم يذكر ذلك أصلا ولم يظهر ذلك من كلامه مطلقا كما صرّح به الميرزا ، وأمّا ثانيا فلأنّى رأيت في كتاب « مروج الذّهب » عند ذكر ما اشتمل عليه الكتاب من الأبواب هكذا ذكر جامع التّاريخ الثّانى إلى هذا الوقت وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة « 3 » بل في « الحاوي » قيل في كتاب ابن طاوس يقول محمّد بل معد الموسوي وكتابه الموسوم ب « بنيه الإشراف » يتضمّن انّه أرّخه إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وفي كتاب « مجالس المؤمنين » انّه بقي إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة على رواية فتدبّر انتهى كلام صاحب المنتهى « 4 » . وعن العلّامة في « الخلاصة » من بعد التّرجمة لهذا الشّيخ بعنوان علىّ بن الحسين
--> ( 1 ) مروج الذهب ط باريس 6 : 28 . ( 2 ) الفهرست للطوسي 225 . ( 3 ) مروج الذهب 1 : 45 . ( 4 ) منتهى المقال 212