السيد محمد باقر الخوانساري
284
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
كونه عامّيا أو شيعا متّقيا ، وبالجملة كتابه ذلك في غاية الاعتبار روى عنه أبو الفضل الشّيبانى إجازة ، وبقي إلى سنة ثلاث وثلاثين أو خمس وأربعين بعد الثلاث مائة . وثانيهم القاسم بن معن بفتح الميم وسكون المهملة ابن عبد الرّحمن بن مسعود المسعودي الكوفي أبو عبد اللّه القاضي ثقة فاضل من السّابعة ، مات سنة مائة وخمس وسبعين كذا في « تقريب » ابن الحجر الشّافعى ، وذكره الشّيخ في رجال الصّادق عليه السّلام مهملا ، لكنّ بزيادة ابن عبد اللّه قبل ابن مسعود سهوا ، مع احتمال ان يكون ما في « التقريب » نسبة إلى الجدّ على بعد . وثالثهم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط من السّابعة ، مات سنة مائة وستين أو خمس وستين كذا في « التّقريب » وذلك اللّقب أشهر في الأول عندنا ، وفي الثالث عندهم انتهى كلام صاحب المقامع . وقد ذكر صاحب « منتهى المقال » انّ الامام المسعودي المتقدّم ذكره كان من أجلّة علماء الاماميّة ، ومن قدماء فضلاء الاثني عشريّة ، قال ويدلّ عليه ملاحظة أسامي كتبه ومصنّفاته ، وهو ظاهر النّجاشى والعلّامة وابن داود لذكرهما إيّاه في القسم الاوّل من كتابهما ، وكذا الشّهيد الثّانى لعدم تعرّضه في الحاشية لردّهما ، ومؤاخذتهما بسبب ذكره فيه ، كما في غيره من المواضع وممّن صرّح بذلك أيضا السيّد بن طاوس رحمه اللّه في كتاب « فرج المهموم » عند ذكر علماء العاملين بالنّجوم حيث قال : ومنهم الشّيخ الفاضل الشّيعى علىّ بن الحسين بن عليّ المسعودي مصنّف كتاب « مروج الذّهب » إلى آخر كلامه « 1 » . وصرّح بذلك الشّيخ الحرّ في « الأمل » والميرزا في الكنى ورأيت ترجمة عليه هناك وقد عدّه العلّامة المجلسي طاب ثراه في « الوجيزة » من الممدوحين ، وذكر في جملة الكتب الّتى أخذ عنها في « البحار » كتاب « الوصيّة » و
--> ( 1 ) فرج المهموم 126 .