السيد محمد باقر الخوانساري

282

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

و « الاستذكار لما مرّ في سالف الاعصار » وكتاب « تاريخ في أخبار الأمم من العرب والعجم » وكتاب « التّنبيه والاشراف » وكتاب « خزائن الملك وسرّ العالمين » وكتاب « المقالات في أصول الدّيانات » وكتاب « أخبار الزّمان ومن اباده الحدثان » وكتاب « البيان في أسماء الائمّة » وكتاب « اخبار الخوارج » انتهى « 1 » . وقال صاحب « رياض العلماء » انّه الشّيخ المتقدّم من أصحابنا الإماميّة ، المعاصر للصّدوق ، وصاحب كتاب « مروج الذهب » وغيره من المؤلفات الكثيرة ، وهو غير المسعودي الآخر الإمامي الأقدم الّذى يروي عنه صاحب كتاب « التهاب نيران الأحزان ومنير كتائب الأشجان » فيه ، وعصره قريب من عصر الائمّة ، أو كان في عصرهم ، واسمه محمد بن حامد بن محمد المسعودي ، وهو أيضا غير المسعودي العامي السّنى صاحب « شرح المقامات » للحريرى كما قد نسبه إليه صاحب كتاب « سكردان الملوك » ورأيته في قسطنطنيّة أيضا ، أما أولا فلأنّه من أهل السّنّة قطعا ، وأما ثانيا فلانه من المتأخرين ، ويروي عن الفقيه أبى العزّ أحمد بن عبد اللّه العكبري ، في كتابه . وأما ثالثا فلأنّ اسمه الشّيخ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسن مسعود ، وكان هو ووالده وجده المذكور من مشاهير علماء العامة ، إلى أن قال : وقال الأستاذ الاستناد - يعنى به سمينا العلامة المجلسي رحمه اللّه في « البحار » وكتاب « الوصيّة » وكتاب « مروج الذّهب » كلاهما للشّيخ علىّ بن الحسين المسعودي ، وقال في الفصل الثاني : والمسعودي عدّه النّجاشى من رواة الشّيعة ، وقال : له كتب منها كتاب « إثبات الوصيّة » لعلّى بن أبي طالب عليه السّلام ، وكتاب « مروج الذهب » مات سنة 333 انتهى . وقال السيّد الدّاماد في حاشيته على اختيار رجال الكشّى للشّيخ الطوسي رحمه اللّه قال الشّيخ الجليل الثقة الثبت ، المأمون الحديث عند العامة والخاصة ؛ علىّ الحسين المسعودي أبو الحسن الهذلي رحمه اللّه في كتاب « مروج الذّهب » انتهى

--> ( 1 ) - معجم الأدباء 5 : 147 - 149