السيد محمد باقر الخوانساري
267
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وله أيضا كتاب « تبصرة الطالبيّين في شرح نهج المسترشدين » و « شرح على مبادى الأصول » لخاله العلّامة على ما بالبال . و « رسالة في مناسخات الميراث » وقد ألّفها ببغداد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة تكميلا لمسألة المناسخات الّتى أوردها الخواجة نصير الدّين الطّوسى في « رسالة الفرائض » وقد كتب العلّامة على ظهر هذه الرّسالة توصيفا منه وكتب أيضا الشّيخ أحمد بن الحدّاد عليها قصيدة في مدحها وكان في آخرها : وكتب مملوكه حقّا أحمد بن الحدّاد في سنة إحدى وعشرين وسبعمائة ، كما ذكره صاحب « الرّياض » وامّا شرحه على « التّهذيب » فالظّاهر المشهور بين طلبة العصر بل المصرّح به في بعض كلمات الأصحاب كما بالبال هو ذلك الشّرح المبسوط المعتبر الموجود بين أظهرنا الموسوم ب « منية اللبيب » وكان فراغ مؤلفه عنه في خامس عشر رجب سنة أربعين وسبعمائة ولكن قد يتوهّم كون ذلك من مصنّفات أخيه السيّد ضياء الدّين عبد اللّه بن محمّد بن علىّ الأعرج الّذي هو أيضا من جملة مشايخ الشهيد ، الرّاوين عن العلّامة ، وكان هو أيضا من أجلّة فقهاء الأصحاب ، والسيّد المجتهد الفقيه رضى الدين أبو سعيد بن الحسن بن عبد اللّه الحسنى العلوىّ الحلّى وهو ولد هذا الرّجل كما في « الرّياض » . وله أيضا شرح على كتاب « تهذيب » خاله العلّامة ويوجد في أواخر كثير من نسخ « منية اللبيب » الرّقم باسمه الشّريف دون أخيه السيّد عميد الدّين إلّا انّ شهرة ما بين الطّلبة على خلافه ، ولقب هذا الشّرح أيضا يأبى عن النّسبة إلى غير سيّدنا العميدى فليتأمّل . وقال صاحب « الامل » في طىّ الإشارة إلى مصنّفات شهيدنا الاوّل وكتاب « جامع البين في فوائد الشّرحين » جمع فيه بين شرحي « تهذيب الأصول » للسيّد عميد الدّين والسيد ضيا الدين رأيته بخط الشّهيد الثّانى « انتهى » « 1 » . وكان مولد السيّد عميد الدّين المذكور ، كما نقل عن خطوط
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 : 181 وانظر تفصيل ذلك في « الذريعة » 5 ، 43 .