السيد محمد باقر الخوانساري

237

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

ومن جملة تلامذته أيضا هو السّيد الفاضل الأمير محمّد قاسم القهپائى ، والمولى شريف الدّين محمّد الرّويدشى الإيجي ، وهما أيضا من جملة مشايخ اجازاتنا المعظّمين ومنهم السيّد الاميرزا رفيع الدّين محمد النّائينى شارح « الكافي » ، والمولى محمّد تقى المجلسي رحمه اللّه ، وولد نفسه المولى حسنعلى المتقدّم ذكره ، بل انتهاء أسانيد مولانا المجلسىّ المذكور أيضا إلى هذا المولى النّبيل دون والده الجليل ، وكذلك أسانيد والد مولانا الفاضل الهندىّ الذي يروى الفاضل الهندي عنه ، مضافا إلى سائر أجلّاء الطّائفة المنتهين إليه . هذا وقال صاحب « لؤلؤة البحرين » فامّا المولى عبد اللّه التّسترى ، فقد أثنى عليه تلميذه المولى محمّد تقى المجلسي والد شيخنا المذكور ، فقال في وصفه : الشّيخ الجليل والإمام النّبيل ذي الأخلاق الطّاهرة الزّكية ، والنّفس الزّاهرة الملكيّة ، ثمّ ذكر عبارة تلميذه المير مصطفى إلى قوله : له كتب منها « شرح القواعد » فقال أقول وهذا الشّرح قد رأيته وهو جيّد إلّا انّه مختصر غير مستوف للمسائل كما هو حقّها « انتهى » ! وظنّى ان هذا المدّعى للبصيرة التّامة بهذه المراحل اشتبه ذلك المصنّف الجليل الّذي قد عرفت حقيقة أمره من قبل ، بحواشى صاحب العنوان على « الارشاد » أم على « الألفية » ، أم غير ذلك فايّاك إيّاك أن تنظر أبدا إلى من قال بل إلى ما قال . وفي تعليقات سمينا المروّج قدّس سرّه : وقال جدّى رحمه اللّه بعد تعظيمه غاية التّعظيم ، له كتب منها التّتميم لشرح الشيخ نور الدّين علىّ ، على « القواعد » سبع مجلّدات ، يظهر منها فضله وتحقيقه وتدقيقه ، إلى أن قال : وكان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت وسمعت ، وكان قرء على شيخ الطائفة أزهد النّاس في عهده ، مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللّه ، وعلى الشّيخ الأجلّ أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملىّ ، وعلى أبيه نعمة اللّه ، وكان له عنهما الإجازة في الأخبار ، قلت : وإجازته المزبورة مذكورة بعيون ألفاظها ، وبخطّ مجيزها المعظّم اليهما ، في المجلّدة الأخيرة من