السيد محمد باقر الخوانساري

163

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

من انتحل النّحو من المحشّين الأصبهانيّين الأواخر لشرح ألفيّة عبد الرحمن السّيوطى انّ نسبته إلى ديلم الّذى هو من أجناد العجم ؛ وينقل أيضا عن الكسائي وأبى عبيد وأبى محمّد بن حبيب انّهم كانوا يقولون نسبة إلى الدّيل بكسر الدّال المهملة ، وسكون الياء ، وقال صاحب « منتهى المقال » : ويقال أيضا الدّئلى بكسر المهملة وفتح الهمزة ، والدّئل هكذا اسم دابّة بين ابن عرس والثّعلب ، وقال ابن الحجر كما عن تقريبه هو ظالم بن عمرو ، ويقال : عمرو بن ظالم ، ويقال بالتّصغير فيهما ؛ ويقال عمرو بن عثمان ؛ وعثمان بن عمرو ، إلى آخر ما ذكره . وأقول : ولهذا قيل انّ في اسمه ونسبه ونسبته اختلافا كثيرا ؛ وعلى كلّ حال فلنعم ما أسفر عن حقيقة أحوال الرّجل بعض أصحاب كتب الرّجال حيثما قال بعد التّرجمة له بما يقرب من هذا المنوال يظهر من الأخبار مدحه بحيث يمكن عدّ حديثه حسنا ، وفي كتاب « عمدة » ابن البطريق الحلّى وهو من أجلّاء علمائنا : أبو الأسود الدّؤلي وهو من بعض الفضلاء الفصحاء من الطّبقة الأولى من شعراء الإسلام وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « انتهى » وقد ذكره الشّيخ في رجال أربعة

--> الكمال 381 ، الذريعة 1 : 314 ، رياض العلماء ، خ ، ريحانة الأدب ، سرح العيون 276 ، شذرات الذهب 1 : 114 ، شرح شواهد المغنى 185 ، الشعر والشعراء 707 ، صبح الأعشى 3 : 161 ، طبقات الزبيدي 13 ، طبقات ابن سعد 7 : 99 ، طبقات الشعراء 12 ، طبقات القراء لابن الجزري 1 : 345 ، العبرا : 77 ، فهرست ابن النديم ؛ الكامل في التاريخ ، الكنى والألقاب 1 : 9 ؛ اللباب 1 : 429 ؛ مجالس المؤمنين ، مرأة الجنان 1 : 204 مراتب النحويين 6 المزهر 2 : 397 ، المعارف 434 ، معجم الأدباء 4 : 28 ، معجم الشعراء 79 ، منتهى المقال 166 ، منهج المقال 185 ، نامه دانشوران 1 : 7 ، النجوم الزاهرة 1 : 184 ، نزهة الألباء 46 ، نور القبس 7 ؛ وفيات الأعيان 2 : 216 ؛