السيد محمد باقر الخوانساري

115

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

ابن خلّكان ورأيت جماعة من أصحابه كلّهم فضلاء ولم تزل أخباره تاتى إلينا ، كذا ذكره الفاضل الشّمنى في كتابه الموسوم ب « المنصف من الكلام على مغنى ابن هشام » وقال الفيروزآبادي في « القاموس » شلّوبين أو شلّوبينة بلد بالمغرب منه أبو علي الشلّوبينى النّحوى ، ثمّ قال بعده بلا فاصلة شمن محركة قرية باستراباد منها أبو علي حسين بن جعفر الشّمنى ، وشمونة بلد بالأندلس انتهى فليتامّل . ثمّ ليعلم انّ الشّمنى المذكور بالتّبع هنا أيضا من أعاظم فضلاء النّحو ومتتبّعيهم المهرة ، ويذكر أقواله وكتابه في مقابلة شرح الشّيخ بدر الدّين محمّد بن أبي بكر الدّمامينى المشهور الّذى قد يعبّر عنه أيضا بالدّمنى من جهة كثرة الاستعمال وقد كتب شرحه المذكور بالدّيار المصريّة وله شرح آخر أظهره بعد ذلك بالهند سمّاه « تحفة الغريب » وانّما أشرت إلى شئ من ترجمة أحوال الشّمنى المذكور لكون مع انّه قد تقدّم ذكره وترجمته في باب الأحامدة على سبيل التّفصيل نسبته أيضا من المتعلّقات بحرف الشّين مثل شلّوبين . وامّا ترجمتنا لشلوبين المذكور في هذا الموضع فلشهرته بهذا الاسم دون غيره وإن كان سيجئ ذكره وترجمته أيضا في باب العين على أتمّ التّبيين إنشاء اللّه . * * *