السيد محمد باقر الخوانساري
96
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
ابن الصّباغ صاحب الأدب والشّعر والتصرّف ونظم الفرائض وغير ذلك كما عن تاريخ ابن رافع « 1 » . 257 السيد ركن الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد شرفشاه العلوي الحسيني الاسترآبادي « * » الشّيعىّ بنصّ جماعة من العلماء صاحب « المتوسط » على « كافية » ابن الحاجب . قال صاحب « البغية » : قال ابن رافع في ( ذيل تاريخ بغداد ) : قدم مراغة واشتغل على مولانا نصير الدّين ، وكان يتوقّد ذكاء وفطنة ، وكان المولى قطب الدّين حينئذ في ممالك الرّوم فتقدّمه النّصير وصار رئيس الأصحاب بمراغة ، وكان يجيد درس الحكمة ، وكتب الحواشى على التّجريد وغيره ، وكتب لولد النّصير شرحا على « قواعد العقائد » ، ولمّا توجّه النّصير إلى بغداد سنة اثنين وسبعين وستمائة لازمه ، فلمّا مات النّصير في هذه السّنة صعد إلى الموصل واستوطنها ، ودرّس بالمدرسة النّورية بها ، وفوّض إليه النّظر في أوقافها ، وشرح مقدّمة ابن الحاجب بثلاثة شروح أشهرها المتوسّط وتكلّم في أصول الفقه ، وأخذ على السّيف الآمدي ، ثم فوّض إليه تدريس الشّافعيّة ، بالسّلطانية ، ومات في رابع عشر صفر سنة خمس عشر وسبعمائة ، وذكره
--> ( 1 ) راجع ترجمته في : بغية الوعاة 2 : 10 الدر الكامنة 2 : 299 . وابن رافع ، هو الحافظ تقى الدين أبو المعالي محمد بن رافع بن هجرس السلامي ولد سنة 704 وتوفى سنة 874 ( ذيل تذكرة الحفاظ ) 366 . ( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 23 : 141 ، بغية الوعاة 1 : 521 ، الدرر الكامنة 2 : 98 الذريعة 14 : 23 ، رياض العلماء مخطوط ، شذرات الذهب 6 : 35 ، طبقات الأسنوي . الفلاكة والمفلوكين 150 . مرآة الجنان 4 : 255 ، النجوم الزاهرة 9 ، 231 هدية العارفين 1 : 283 .