السيد محمد باقر الخوانساري

76

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

« تلخيص الآثار » . وسيأتي في باب العين الإشارة إلى ترجمة الآمدي المشهور انشاء اللّه تعالى . 248 الامام الأقدم ، والعماد المقدم حسن بن أحمد بن عبد الغفار ابن محمد بن سليمان بن أبان ، أبو على الفارسي النحوي « * » المشهور المعروف المرجوع إلى تحقيقاته السّنيّة في كتب العربيّة قال صاحب « بغية الوعاة » : أخذ عن الزّجّاج وابن السرّاج ومبرمان وطوّف بلاد الشّام ، وقال كثير من تلامذته إنّه أعلم من المبرّد ، وبرع من طلبته جماعة كابن جنّى ، وعلىّ ابن عيسى الربعىّ ، وكان متّهما بالاعتزال وتقدّم عند عضد الدّولة وله صنّف « الإيضاح » في النّحو و « التّكملة » في التّصريف ويقال إنّه لمّا حمل له « الإيضاح » استقصره ، وقال له : ما زدت على ما أعرف شيئا ! وانّما يصلح هذا للصّبيان ، فمضى وو صنف « التّكملة » ، وحملها إليه فلمّا وقف عليها ، قال : غضب الشّيخ ، وجاء بما لا نفهمه نحن ، ولا هو « 1 » وكان معه يوما في الميدان فقال له ! بم ينتصب المستثنى في قولنا ( قام القوم الّا زيدا ) فقال الشّيخ : بفعل مقدّر ، فقال له : كيف تقديره ؟ فقال : ( استثنى زيدا ) فقال له بم قدّرت استثنى فنصبت ؟ فهلّا قدرت ( امتنع زيدا ) فرفعت ! ؟ فانقطع الشّيخ وقال له : هذا جواب ميداني فإذا رجعت قلت الجواب الصحيح قيل ثم انّه لمّا رجع إلى منزله وضع في ذلك كلاما حسنا وحمله إليه فاستحسنه . وذكر في كتاب الإيضاح انّه انتصب بالفعل المتقدّم بتقوية إلّا ، قال صاحب البغية : قلت :

--> ( * ) له ترجمة في : الامتاع والمؤانسة 8 : 131 ، انباه الرواة 1 : 273 ، بغية الوعاة 1 : 496 ، تاريخ بغداد 7 : 275 ، شذرات الذهب 3 : 88 ، طبقات الزبيدي 86 لسان الميزان 2 : 195 ، ميزان الاعتدال 1 : 480 معجم الأدباء 3 : 9 ، النجوم الزاهرة 4 : 151 ، نزهة الألباء 315 ، رياض العلماء مخطوط . ( 1 ) بغية الوعاة 1 : 496 .