السيد محمد باقر الخوانساري

68

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

244 أبو على الحسن بن رشيق « * » بفتح الراء وكسر الشين المعجمة ، القيروانيّ صاحب « العمدة في صناعة الشعر » و « الأنموذج في شعراء القيروان » و « الشّذوذ في اللّغة » يذكر فيه كل كلمة جاءت شاذّة في بابها وغير ذلك . قال ياقوت : كان شاعرا أديبا نحويّا لغويّا حافظا عروضيّا ، كثير التّصنيف ، حسن التأليف تأدّب على محمّد بن جعفر القزّاز وغيره ، وكان أبوه روميّا ، وبينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات ، وله في الردّ عليه تصانيف . ولد بالمحمديّة سنة تسعين وثلاثمائة ومات بالقيروان سنة ستّ وخمسين وأربعمائة ، ومن شعره . في النّاس من لا يرتجى خيره « 1 » * إلّا إذا مسّ بإضرار كالعود لا يطمع في طيبه * إلّا إذا احرق بالنّار « 2 » كذا في طبقات النحاة « 3 » وقد تقدّم الكلام على مادّة قيروان وإفريقية في ترجمة إبراهيم بن عثمان القيرواني الملقّب بابن الوزّان -

--> ( * ) - له ترجمة في انباه الرواة 1 : 298 ، بغية الوعاة 1 : 504 شذرات الذهب 3 : 297 ، مرآة الجنان 3 : 78 معجم الأدباء 3 : 70 ، وفيات الأعيان 1 : 366 . ( 1 ) في معجم الأدباء ؛ نفعه . ( 2 ) في معجم الأدباء : ان أنت لم تمسسه بالنار . ( 3 ) بغية الوعاة 1 : 504 .