السيد محمد باقر الخوانساري

321

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

أرى أمية . . . إلى آخر ما نقلناه عن الصدوق قبيل هذا ومن أخبار دعبل أيضا بنقل الصدوق عن البيهقي عن الصّولى عن أحمد بن إسماعيل بن الخصيب انّه لمّا ولىّ الرّضا عليه السّلام العهد خرج إليه إبراهيم بن العبّاس ودعبل بن علي وكانا لا يفترقان ورزين بن علىّ أخو دعبل فقطع عليهم الطّريق فالتجئوا إلى أن ركبوا إلى بعض المنازل حميرا كانت تحمل الشّوك فقال إبراهيم [ وانشد ] : أعيدت بعد حمل الشّوك احمالا من الخزف * نشاوى لا من الخمرة بل من شدّة الضّعف ثمّ قال لرزين بن علىّ اجزها فقال : فلو كنتم على ذاك تصيرون إلى القصف * تساوت حالكم فيه ولا تبقوا على الخسف ثمّ قال لدعبل اجز يا با على فقال : فإذا فات الّذي فات فكونوا من ذوى الظّرف * وخفوا نقصف اليوم فانّى بايع خفّ « 1 » ومنها برواية شيخنا الصّدوق أيضا عن علىّ بن عيسى المجاور عن إسماعيل بن رزين عن دعبل بن علي عن علي بن موسى الرّضا عليه السّلام عن آبائه الطّاهرين قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أربعة أنالهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريّتى من بعدى ، والقاضي لهم حوائجهم ، والسّاعى لهم في أمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه ورواه ابن الشّيخ أيضا في مجالسه بالاسناد عن علىّ بن علىّ بن دعبل اخى دعبل بن علي كما في النّسخ الصّحيحة ولم أدر ما معناه ولا معنى ما مضى من قبيل ذلك عن مجالس أبيه فلا تغفل ! ومنها بنقل صاحب البحار عن كتاب الدّلائل للحميري انّ دعبل بن علي هذا دخل على الرّضا عليه السّلام فامر له بشئ فاخذه ولم يحمد اللّه فقال له لم لم تحمد اللّه قال ثمّ دخلت بعده على أبى جعفر عليه السّلام فامر لي بشئ فقلت الحمد للّه فقال تأديت ومنها برواية صاحب الكشكول قال كان بين دعبل والرّقاشى مهاجاة شديدة فمن جملته قول الرّقاشى في دعبل :

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 141