السيد محمد باقر الخوانساري

274

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

« الحاوي » و « اللّباب » في الفقه . والكامل العلّامة نجم الدّين علىّ بن عمر الكاتبي كان معاصرا لخواجه نصير الدين الطّوسى ، وله مصنّفات حسنة في الحكمة والمنطق انتهى . وقد اختلف الرّوايات الخاصيّة والعاميّة في مدحها ومذمّتها واستفيضت الأخبار الواردة فيها ، فيمن ادلّ ما روته الخاصّة والعامّة في مذمّتها هو الخبر المروى عن مولانا الصادق عليه السّلام انّه قال : الرىّ وقزوين وساوه ملعونات مشئومات ، ومن أبهر ما يدلّ على مدحهم في الغاية ما رواه صاحب « تاريخ گزيده » المسمّى ب « حمد اللّه المستوفى » القزويني عن علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام عن آبائه عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قزوين باب من أبواب الجنّة ، هي اليوم في أيدي المشركين وسيفتح على يدي أمين من بعدى ، المفطر فيها كالصائم في غيرها والقاعد فيها كالمصلى في غيرها وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال قال لولا انّ اللّه اقسم بيمينه وعهد أن لا يبعث بعدى نبيّا لبعث من قزوين ألف نبىّ . وعن عبد اللّه بن مسعود قال : قال صلوات اللّه على أهل قزوين فانّ اللّه ينظر إليهم في الدّنيا فيرحم بهم أهل الأرض « 1 » « انتهى » . وقال صاحب « القاموس » وقزوين بكسر الواو من بلاد الجبل : ثغر الدّيلم وقزوينك قرية بالدّينور ، قلت وهي الواقعة في جنوب طريق قافلة الملاير إلى قرميسين ولم اعرف أحدا من العلماء ينسب إلى الآن إليها .

--> ( 1 ) - قلت : وفي رواية أخرى عنه « ص » ان اللّه وملائكته يصلون كل يوم على موتى قزوين والبار والشهداء لهم مائة صلاة وقال على « ع » من كره المقام هنا فليلحق بقزوين وظني ان صاحب العنوان يذكر كثيرا من أحاديث وصف قزوين في فواتح شرحه الفارسي ، ويأول أمثال الحديث الأول من تاريخ گزيده في حق السلاطين الصفوية - منه .