السيد محمد باقر الخوانساري
244
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
ما يركّب منهما وهو كلمة « قياسي » فلفظة « سا » السّابقة عليه إذا لم تكن قياسيّا يكون سماعيّا وخيال هذا المعمى من بركات ضمير مقرّب الحضرة السّلطانية أيد اللّه تعالى ظلال معدلته وقد نظم بإشارته هذا . وللمولى مير حسين المذكور أيضا تعمية تسعة وتسعين من أسماء اللّه الحسنى في رسالة منفردة كلّها على زنة اربع فاعلات ، منها وهو باسم اللّه : نيست حدّ خامه از نام إله * دمزدن ، بايد زبان دارد نگاه وباسم الرحمن : نيست دل محرم هم آن لب را دگر * حرفى از نامش مدد يابد مگر وباسم الرحيم : درج نامش هر طرف درّى فشاند * جوهري فرد خرد بيخود بماند وباسم الملك : در دلى كآورده سوى وى گذار * كرده پنهان گنج درّ شاهوار وباسم القدّوس : خالق بي اوّل وبىآخر است * مهر أو از جمله اشيا ظاهر است وباسم السّلام : مهر أو از رخ نقاب انداخته * بهر أو هر سو دلى سر بأخته هذا وقد أشار صاحب « الرياض » إلى نبذة من فضائل هذا الرّجل في ذيل ترجمة المولى شرف الدّين على اليزدي المعمائى أيضا صاحب شرح قصيدة البردة النبوية وغيره من المصنّفات الكثيرة في زمن السّلطان أمير تيمور گوركان فقال : واعلم أنّ هذا الرّجل كان من أكابر علماء الشّيعة الإمامية ولكن ابتلى على نهج اضرابه ببليّة التّقية وهو رحمه اللّه فائق في أكثر الفنون ولا سيّما في علوم الانشاء والمعمى واللّغز ، بل هو مبدع ذلك . قال بعض علماء هذا العلم من متأخري العامّة في رسالته وامّا واضع هذا الفن ومدوّنه ابتداء فهو مولانا شرف الدّين على اليزدي صاحب التاريخ المشهور الّذى سمّاه