السيد محمد باقر الخوانساري

224

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وقال : ألم أقل لك لا تخبر بهذا أحدا حتّى أراك ، فقال ما أخبرت حتّى رأيتك عشرة آلاف مرّة يعنى أخذت عشرة آلاف درهم على كلّ صورتك ، فقال : زه فاخذ بذلك أربعة آلاف درهم أخرى « 1 » قال وقال يحيى بن أكثم لشيخ بالبصرة : بمن اقتديت في جواز المتعة ؟ فقال : بعمر بن الخطّاب فقال كيف هذا وعمر كان أشد النّاس فيها ؟ قال : لانّ الخبر الصّحيح قداتى انّه صعد المنبر فقال انّ اللّه ورسوله احلّا لكم متعتين وانّى احرّمهما عليكم وأعاقب عليهما فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه « 2 » . وقال لقمان : شيئان لا يحمدان إلّا عند عاقبتهما : الطّعام والمرأة فالطعام لا يحمد حتّى يستمر أو المرأة لا تحمد حتّى تموت وفي المثل لا تحمدنّ أمة عام شرائها ولا حرّة عام نكاحها وقال وهب بن منبّه قد عاقب اللّه النّساء بعشر خصال : بشدّة النّفاس والحيض ، وجعل ميراث اثنتين ميراث رجل ، وشهادتهما شهادة رجل واحد ، وجعلها ناقصة الدين والعقل لا تصلّى ايّام حيضها ولا تسليم على النّساء ، وليس عليها جمعة ولا جماعة ، ولا يكون منهن نبىّ ولا تسافر إلا بولي « 3 » وروى انّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سمع على المنبر « 4 » انّ بنى هشام بن المغيرة استأذنونى ان ينكحوا فتاتهم علىّ بن أبي طالب ألا فلا آذن ثمّ لا آذن [ ثلاثا ] إلّا أن يحبّ على أن يطلق ابنتي وينكح فتاتهم انّ فاطمة بضعة منّى يريبني ما ارابها ويؤذيني ما آذاها « 5 » وقال في ذمّ طول اللحية : قال الجاحظ : ما طالت لحية رجل الّا تكوسج عقله . ألم تر انّ اللّه أعطاك لحية * كانّك منها بين تيسين قاعد وقال ابن الرّومى : إذا عرضت للفتى لحية * وطالت فصارت إلى سرّته فنقصان عقل الفتى عندنا * بمقدار ما زيد في لحيته

--> ( 1 ) المحاضرات 3 : 200 مع تصرف . ( 2 ) المحاضرات 3 : 214 . ( 3 ) المحاضرات 3 : 219 . ( 4 ) صعد المنبر يوما فقال . ( 5 ) المحاضرات 3 : 233 .