السيد محمد باقر الخوانساري
191
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه ، فكشفه فإذا الحسن والحسين على وركيه فقال هذان ابناي وابنا ابنتي اللّهمّ إنّي أحبّهما فاحبهما وأحبّ من يحبهما . وفي باب المصافحة من الصحاح قال قبّل رسول اللّه ( ص ) الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس فقال الأقرع : انّ لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدا ، فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال من لا يرحم لا يرحم ، وفي مناقب قريش منه من الصّحاح قال وعن جابر بن سمرة قال سمعت النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة ، كلّهم من قريش ، قال وفي رواية لا يزال الدّين قائما حتّى تقوم السّاعة أو يكون عليهم اثنى عشر خليفة كلّهم من قريش . وفي رواية لا يزال أمر النّاس ماضيا ما وليهم اثنى عشر رجلا كلّهم من قريش وفي باب أشراط السّاعة منه قال وعن عبد اللّه بن مسعود قال قال النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله لا يذهب الدّنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمى وفي رواية واسم أبيه اسم أبى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . وعن امّ سلمة قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : المهدى من عترتي من أولاد فاطمة . وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المهدى منى اجلا الجبهة أقنى الانف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يملك سبع سنين إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الواردة فيه الظّاهرة في حقيّة اعتقادات الإماميّة حجة للّه على أهل الخلاف ، وله المنّة والحمد على كلّ حال ، هذا . ومن جملة ما ذكره أيضا في مناقب عمر بن الخطّاب من الصّحاح عندهم وأنا مورده لك كي تنبّه على غاية خرافة هؤلاء القوم ونهاية حمقهم وعماهم عن الحق والدّين وخروجهم عنهما من حيث لا يشعرون في تعصّبهم على خلفائهم القاسطين ، وشدّة بلادة من تصدّى لوضع الأخبار في مناقبهم وغفلته عمّا لزمته من الاستخفاف بسيّد المرسلين وهتك حرمات أفضل النّبيّين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هو ما نقله عن بريدة قال خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض مغازيه فلمّا انصرف جاءت جارية سوداء فقال يا رسول اللّه انّى كنت نذرت ان ردّك اللّه صالحا ان اضرب بين يديك الدّف وأتغنّى فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان كنت نذرت