السيد محمد باقر الخوانساري

155

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وهو غير القاضي أبى عبد اللّه الحسين بن أحمد المعروف بالزوزنى وإن كان هو أيضا امام عصره في النّحو واللّغة والعربيّة كما في « البغية » لأنه مات في سنة ستّ وثمانين وأربعمائة « 1 » . وكذلك هو غير الحسين بن أحمد بن بطويه أبو عبد اللّه النّحوى الذي ذكره صاحب « معجم الأدباء » « 2 » امّا المراد بجزيرة العرب فهو على ما يحضرني الآن جزيرة أندلس المغرب المشتملة على بلاد كثيرة أشير إلى جملة منها في ذيل ترجمة بعض الأحامدة المتقدّمين . 264 الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقى النّحوى المعروف بالخالع ، قال الصّفدى : كان من كبار النّحاة ، أخذ عن الفارسي والسّيرافى ، ويقال انّه من ذرية معاوية ، وكان من الشّعراء صنّف « الأمثال » « تخيّلات العرب » « شرح شعر أبي تمّام » « صناعة الشعر » « الأودية والجبال والرمّال » وغير ذلك كذا ذكره صاحب « البغية » « 3 » . وهو غير الحسين بن محمد بن الحسين أبى عبد اللّه الصّورى الضّراب النّحوى الّذي نقل في حقّه أيضا أنّه كان في وقته نحوىّ البلد ، وله حال واسعة ومذهبه حسن في السّنة ، حج فدخل على رجل يقرئ ، فأبى أن يأخذ عليه ، فقال له : إن كنت تقرئ للّه فخذ علىّ وان كنت تقرئ للدّنيا فمعى ما أعطيك ، فاذن له ، فلمّا قرأ الفاتحة فسرها له ، وذكر ما فيها من الإعراب ، فقام عن مكانه ، وجلس بين يديه ، وقال أنت أحقّ منّى بهذا الموضع ، حدّث عن يوسف الميانجىّ وعنه أبو زكريا عبد الرّحيم البخاري الحافظ « 4 »

--> ( 1 ) ترجمته في انباه الرواة 1 : 320 بغية الوعاة 1 : 531 تلخيص ابن مكتوم 61 . ( 2 ) ترجمته في بغية الوعاة 1 : 529 ، معجم الأدباء 4 : 3 . ( 3 ) بغية الوعاة 1 : 538 . ( 4 ) بغية الوعاة 1 : 538 .