السيد محمد باقر الخوانساري

86

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

فاطمة والحسنين عليهم السّلام ثلاث وعشرون ألف بيت . حادي عشرها : أحوال الأربعة بعدهم ثمانية عشر ألف بيت . ثاني عشرها أحوال الأربعة بعدهم اثنا عشر ألف بيت . ثالث عشرها : مجلّد الغيبة وأحوال صاحب الزمان أحد وعشرون ألف بيت . رابع عشرها : مجلّد السماء والعالم ثمانون ألف بيت . خامس عشرها : مجلّد الطهارة والصلاة مائة ألف بيت وألف وخمسمائة بيت ، وهذا بحساب مجلّدات الكتاب والترتيب المتقدّم المقرّر لها من قبل المؤلّف المرحوم يكون ثامن عشرها ، ولم يكتب في البين ثلاث مجلّدات . سادس عشرها : مجلّد الزيارات ثلاثون ألف بيت وهو الثاني والعشرون من مجلّدات الكتاب بحسابها السابق ، ولم يكتب في هذا البين أيضا ثلاث مجلّدات ، ولم يتم أيضا منه مجلّد ، وهو مجلّد الإيمان والكفر عشرة آلاف بيت . رجعنا إلى كلامه السابق . وثالثها : مؤلّفاته الفارسيّة الّتي هي في غاية النفع والثمرة للدنيا ، والآخرة ، ومن أسباب هداية أغلب عوام أهل العالم ، وقلّ من دار في أحد من بلاد أهل الحقّ لم يصل إليها شيء من تلك المؤلّفات . ورابعها : إقامته الجمعات والجماعات وتشييده لمجامع العبادات بحيث إنّ من زمن وفاته إلى هذا التاريخ الّذي هو بعد مضى خمسة أعوام من ذلك تقريبا لم ينعقد مثلها من مجامع العبادة بل تركت أغلب مراسم السنن والآداب الّتي كانت ببركته عادة بين المؤمنين ، وكان في الأيّام الشريفة وليالي الاحياء ألوف من الخلائق مشغولين في مواضع العبادة والاحياء بوظائفهم المقرّرة والاستماع لمواعظه البالغة ونصائحه الشافية . وخامسها : الفتاوى وأجوبة مسائل الدين الصادرة منه الّتي كان ينتفع بها المسلمون في غاية السهولة ، واليوم بقيت الناس حيارى لا يدرون ما يصنعون قد يرجعون إلى زيد وقد إلى عمرو ، ويجابون بأحكام متخالفة عجيبة صادرة عن الجهل أو التجاهل منهما بشيء من المنطق أو المكتوب . وسادسها : قضاؤه لحوائج المؤمنين وإعانته إيّاهم في أمورهم ودفعه عنهم ظلم الظلمة ، وما كان من شرورهم وتبليغه عرائض الملهوفين إلى أسماع الولاة والمتسلّطين