السيد محمد باقر الخوانساري
80
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الكتب وإجازات العلماء الأعلام - رضى اللّه تعالى عنهم - كذا ذكره - قدّس سرّه - في مقدّمات الكتاب وهي خمسة وعشرون كتابا إلّا أنّ بعض مشايخنا المعاصرين ذكر أنّ الّذي خرج منها ستّة عشر مجلّدا خرجت عن المسودّة كاملة مهذّبة وبقيت تسعة مجلّدات لم تكمل من التصحيح والايضاح وظاهره أنّ التسعة الّتي لم تخرج من المسوّدات هي كتاب الإيمان والكفر ومكارم الأخلاق ، وكتاب الآداب والسنن ، وكتاب الروضة ، وكتاب القرآن والدعاء ، وكتاب الزكاة والصوم ، وفيه أعمال السنة ، وكتاب الحجّ ، وكتاب العقود والايقاعات ، وكتاب الأحكام والإجازات ، وهو غير بعيد فإنّا لم نقف على شيء من هذه الكتب مع وقوفنا علي الباقي ضمن هذه المدّة المديدة إلّا أنّ كتاب العقود والايقاعات قد وجدناه مدوّنا . قلت : وكتاب الإجازات أيضا وجدناه بخطّه الشريف مشتملة على كثير من إجازات علماء الطائفة بخطوطهم الشريفة ، وقد زاد على حاشية بعضها ، وضرب على بعض ، وظنّى أنّ عنوانات أوائلها كانت بخطّ تلميذه الجليل صاحب « رياض العلماء » كما سيشار إليه إن شاء اللّه في باب ما أوّله العين ، وهو من كتب خزانة ورثة علوم المرحوم ومناصبه الرفيعة بأصفهان ، ونحن ننقل عن هذه المجلّدة أيضا في عدّة مقامات من هذه الكتاب ، ويوجد مجلّد الآداب والسنن منه أيضا بإصبهان وكذا مجلّدتا الأحراز والعوذ والدفع والرفع منه ، وكأنّها من تتمّة كتاب القرآن والدعاء ، ووجدنا كتاب الحجّ منه أيضا في هذه الأواخر وهو خال عن البيان لا يزيد على ستّة آلاف بيت في ظاهر التخمين ، وقد تعرّض لتفصيل كيفيّة هذه المجلّدات وعدد أبياتها الأمير محمّد صالح الحسيني الخاتونآبادى الّذى هو زوج ابنته مع ذكر سائر مصنّفاته المشهورة على التفصيل في فهرست وضعه لذلك بالخصوص . قال : وله - قدّس سرّه - أيضا كتاب « مرآة العقول » في شرح أقوال الرسول ، وهو شرح الكافي من أوّل الأصول إلى نصف كتاب الدعاء . قلت : ومن الفروع أيضا غير كتاب الصلاة نصفه ، وكتاب الزكاة والخمس تمامه ، وتمامه في اثنى عشر مجلّدا آخرها شرح كتاب الروضة وأبياته مائة ألف بيت تقريبا ، وقد ختمه في سنة ستّ وسبعين الروضات - 5 -