السيد محمد باقر الخوانساري
67
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وله أيضا ديوان شعر جيّد بالعربيّة والفارسيّة رأيته بأصبهان ، ومن جملة أشعاره بنقل السيّد الفاضل النسيب محمّد أشرف بن عبد الحسيب ابن السيّد أحمد الحسيني العاملي أو جدّه السيّد أحمد المذكور الّذى هو ابن خالة صاحب العنوان ، ومن جملة أسباط الشيخ علىّ المحقّق وله كتاب « مصقل الصفا في إبطال مذهب النصارى » وكتاب « اللوامع الربّانية في ردّ شبه النصرانيّة » وغير ذلك ، وقد بالغ شيخنا البهائي - رحمه اللّه - في التعظيم عليه هو قوله بالعربيّة رباعيّة : كالدرّ ولدت يا يمام الشرف * في الكعبة واتّخذتها كالصدف فاستقبلت الوجوه شطر الكعبة * والكعبة وجهها تجاه النجف وقوله بالفارسيّة : در كعبه قل تعالوا از مام كه زاد * از بازوى باب حطّه خيبر كه گشاد بر ناقهء لا يؤدّى إلّا كه نشست * بر دوش شرف پاى كراسي كه نهاد وله أيضا بالفارسيّة : گويند كه نيست قادر از عين كمال * بر خلقت شبه خويش حقّ متعال نزديك شد اينكه رنگ امكان گيرد * در ذات علىّ صورت اين امر محال وله أيضا : در مرحله علىّ نه چونست ونه چند * در خانه حقّ زاده بجانش سوگند بىفرزندى كه خانه زادي دارد * شكّ نيست كه باشدش بجاى فرزند وقال في حقّ ابن خالته السيّد أحمد المتقدّم ذكره وهو من جملة عباراته الفائقة المتعالية المفخمة المخصوصة بنفسه : قد قرأ عليّ انولوطيقا الثانية وهي فنّ البرهان من حكمة الميزان من كتاب « الشفا » لسهيمنا السالف وشريكنا الدارج الشيخ الرئيس أبى عليّ الحسين بن عبد اللّه بن سينا - رفع اللّه درجته وأعلى منزلته - قراءة بحث وفحص وتحقيق وتدقيق . إلى آخر ما ذكره ، وله أيضا من الأشعار الافتخاريّة قوله قبال رباعي الشيخ أبى علىّ المشهور :