السيد محمد باقر الخوانساري
362
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الخاجوئى المازندراني . فليراجع وكان - رحمه اللّه - توفّى أيضا في عين تلك الفتنة . فلم يعرف أحد بعد مرتحله ومدفنه « 1 » أو بقي إلى زمان النادر شاه . فاستشهد مثل جدّه الشهيد الأواه بنار سطوة ذلك الملعون وجفاه لما قدم رضا اللّه تبارك وتعالى على رضاه كما يسمع من الأفواه أو كان ذلك الشهيد الأمجد من ذلك البيت الممجّد هو أخوه الفاضل المتكلّم الأمير سيّد محمّد كما لقّب هو بالشهيد ، وما هو من المظلومين ببعيد « 2 » ثمّ إنّ له من المصنّفات كتاب « خزائن الجواهر » في أعمال السنة ، وهو غير مقصور على ذكر الأعمال بل منطو فيه ذكر المسائل المتعلّقة بها ، وتنقيحها كمسائل الصوم ، وتحقيق ليلة القدر ، وحلّ الشبهة المتعلّقة بها ، وقد خرج منها أكثرها وبقي منها أعمال أشهر قليلة العمل كما [ كذا خ ل ] في « مناقب الفضلاء » وكتاب « السبع المثاني » في زيارات أئمّة العراق ، وكتاب « وسيلة النجاح » في الزيارات البعيدة ، وكتاب « النجم الثاقب » وكتاب « الألواح السماوية » وكتاب « كلمة التقوى » في تحريم الغيبة ،
--> ( 1 ) ثم انى رأيت بعد مضى سنين عديدة من زمن هذا التأليف على ظهر كتاب « النهاية » في شرح « الهداية » في النحو للمولى محمد علي بن المولى محمد رضا التونى من علماء زمان خروج الأفاغنة وأواخر السلاطين الصفوية بخط الشريف ما صورته بالعربية : وفي ليلة يوم الاثنين الثالث والعشرين من شوال سنة احدى وخمسين بعد مائة وألف توفى شيخ الاسلام والمسلمين المير محمد حسين ابن أخت مولانا محمد باقر المجلسي ، وخلف المرحوم المير محمد صالح الخاتونآبادى ونقل نعشه الشريف في يوم الجمعة من ذلك الأسبوع إلى المشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام وكان ما ذكره في حقة هو الحق الحقيق بالتقبل والاستسلام - منه - رحمه اللّه - ( 2 ) وفي إجازة سيدنا الفاضل المحدث الفقيه السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه التستري - رحمهم اللّه تعالى - أن المير سيد محمد المذكور له حاشية على شرح « اللمعة » وكان محققا متكلما توفى شهيدا بآذربيجان - منه - رحمه اللّه - .