السيد محمد باقر الخوانساري

321

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وله تصانيف معتبرة ورسائل نفيسة في الفقه والكلام ، وحقيّة المذهب ، وردّ بدع العامّة . أقول : فمن تلك الجملة ما قد فصّله صاحب « الرياض » في ترجمته من كتابه الموسوم ب « دفع المناواة عن التفضيل والمساواة » في شأن علىّ عليه السّلام بالنسبة إلى سائر أهل البيت عليهم السلام ، وكتاب « رفع البدعة » في حلّ المتعة ، وكتاب « النفحات الصمديّة » في أجوبة المسائل الأحمديّة وإن وقع في غير هذا الكتاب نسبة كلّ منها إلى السيّد حسين بن السيّد حيدر الكركي الآتي ترجمته فيما بعد ، وكتاب « النفحات القدسيّة » في أجوبة المسائل الطبريّة ، وكتاب « سيادة الأشراف » فيه تحقيق القول بأنّ المنتسب بالامّ إلى آل هاشم منهم ، و « رسالة اللمعة » في عينيّة صلاة الجمعة ، و « الرسالة الطهماسيّة » في الإمامة ، ورسالة في جواب من سأله عن نجاسة أهل الخلاف ، وأخرى في الحكم بكفر عامّتهم سمّاها ب « دعامة الخلاف » وأخرى في تعيين قاتل خليفة الثاني ، وسادسة في التوحيد ، ورسائل في تفسير « احلّ لكم الطيّبات وطعام الّذين أوتوا الكتاب » وفي كيفيّة استقبال الميّت ، وفي كيفيّة نيّة الوكيل في العقد ، وفي تحقيق معنى السيّد والسيادة وكتاب « التبصرة » وكتاب « التذكرة » وكتاب « الاقتصاد » كلّ أولئك في الاعتقادات الحقّة ، وكتاب « صحيفة الأمان » في الأدعية ، وكتاب « شرح الشرائع » وكتاب في الطهارة ، وشرح على « روضة الكافي » وتعليقات على « الصحيفة الكاملة » و « عيون الأخبار » إلى غير ذلك من المصنّفات . وقد نقل في حقّه - رحمه اللّه - أيضا أنّ له كرامات عالية ومقامات سامية منها هلاك الشاه إسماعيل الثاني باختناق فاجاه في ليلة من ليالي طربه بالباطل كان قد خرج فيها مع بعض من عشقه إلى أسواق البلد سكران من غير شعور ، وكان قد هدّد السيّد المعظّم إليه مرارا بالقتل ، وأو عده بذلك فيما قريب . فدعى عليه في تلك الليلة بدعاء العلوي المصري إلى أن أخذه اللّه سبحانه بذلك النكال في أشدّ حسرة له ووبال ، ولمّا يمضى من أيّام سلطنته ما يزيد على سنّته . فقطع دابر القوم الّذين ظلموا والحمد للّه ربّ العالمين .