السيد محمد باقر الخوانساري
311
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
للحسن عشرين مصنّفا يختصّ هو بتصنيفها غير هذه الثلاثين . وكان قبر الحسين بن سعيد هذا بقم المحروسة لأنّ في « فهرست » الشيخ أنّه انتقل مع أخيه إلى الأهواز . ثمّ تحوّل إلى قم . فنزل على الحسن بن أبان وتوفّى بقم ، واللّه العالم . 210 الشيخ الفقيه الوجيه أبو عبد اللّه حسين بن علي بن الحسين بن بابويه القمي أخو شيخنا الصدوق المرحوم ثقة جليل عظيم الشأن يروى عن أبيه وأخيه له كتب منها كتاب « الردّ على الواقفة » وكتاب عمله للصاحب بن عبّاد الوزير ، وغير ذلك ويروى عنه سيّدنا المرتضى من غير واسطة ، وكذلك شيخنا النجاشي بواسطة الحسين بن عبيد اللّه ، ويوثقه أيضا ، وكذلك الشيخ والعلّامة ، وقد ذكره حفيده الشيخ منتجب الدين علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين المذكور ، وذكر ولديه الفقيهين الصالحين الحسن المذكور ، وولده الحسين ، وكذا الشيخ أبا القاسم عبيد اللّه ابن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّى نزيل الري بهذا العنوان ، وقال : إنّه فقيه ثقة من أصحابنا قرأ على والده الشيخ الإمام حسكا بن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له من سماع وقراءة على مشايخه الشيخ أبي جعفر الطوسي ، والشيخ سالار ، والشيخ ابن البراج ، والسيّد حمزة - رحمه اللّه - وكأنّه والد شيخنا منتجب الدين ، وإنّما ترك نسبة نفسه إليه بناء على ما هو من عادة السلف الصالحين كتركه الإشارة إلى نسبته من سائر أجداده المذكورين . فليتأمّل . وفي كتاب « الغيبة » لشيخنا الطوسي نقلا عن الشيخ أبي العبّاس بن نوح قال : وحدّثنى أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن سورة القمّى . قال : قدّم علينا حاجّا . قال : حدّثني عليّ بن الحسين بن يوسف الصائغ القمّى ، ومحمّد بن أحمد الصيرفي المعروف بابن الدلال ، وغيرهما من مشايخ أهل قم أنّ علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه كان تحته بنت عمّه محمّد بن موسى بن بابويه