السيد محمد باقر الخوانساري

301

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وضعه الإشارة في ترجمة السيّد أحمد بن طاوس - رحمه اللّه - وكتاب شرحه على « ألفيّة » الشهيد كما عن نسبة الفاضل الهندي - رحمه اللّه - وكتاب « مناسك الحجّ » و « اثنى عشرية » في الطهارة والصلاة شرحها الشيخ البهائي ، ورسالة في عدم جواز تقليد الميّت ، ورسالة في مسئلة الاجتهاد والتقليد سمّاها « مشكاة القول السديد » وله أيضا تعليقات لطيفة على كتب الأخبار الأربعة ، وكذا على مختلف العلّامة ، و « شرح اللمعة » مع نهاية البسط له في الأخيرتين كما استفيد ، وكتاب في الإجازات ، وديوان شعر كبير أشير إليه فيما قبل . ومن جملة إجازاته الفائقة هي الإجازة الكبيرة المعروفة منه للسيّد نجم الدين العاملي ، وولديه الفاضلين فائقة على إجازة أبيه العلّامة للشيخ حسين حاوية لكلّ ما تقرّ به العين من الفضل والدقّة والتحقيق ، وكشف المطالب المبهمة بالنظر الدقيق ، والفكر الرشيق ، وقد ذكر فيها أنّه يروى بالإجازة عن عدّة من أجلّاء الأصحاب : منهم السيّد الجليل الفاضل نور الدين علىّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، منهم الشيخ عزّ الدين حسين بن عبد الصمد المذكور الجاز من حضرة أبيه المبرور ، وو منهم الشيخ الفاضل الصالح أحمد بن سليمان العاملي ، وجناب السيّد علىّ الصائغ المشهور من تلامذة أبيه أيضا بحقّ روايتهم جميعا عن والده الشهيد السعيد - رفع اللّه درجته كما شرف خاتمته - هذا . وأمّا مولده الشريف . فقد كان بقرية جبع المنسوب إليها أبوه ، وهي بضمّ الجيم ، وفتح الباء الموحّدة من قرى جبل عامل المحميّة موطن علماء الإماميّة سنة تسع وخمسين وتسعمائة هجريّة ، والشمس في ثالثة الميزان ، والطالع العقرب ، وبقي في حجر أبيه أربع سنين في الظاهر كما عن أكثر كتب التراجم ، وإن كان قد يظهر من تاريخ الشهادة الّتى سوف تعرفها إن شاء اللّه أنّه بلغ سبعا في حياة أبيه معتضدا بما قد يوجد في بعض الكتب من الرواية له أيضا عنه بلا واسطة ، وبالجملة . فلم يكن هو بمرجوّ البقاء فكيف بالخلافة لوالده المبرور - رحمه اللّه - بعد ما قد أصيب بمصايب أولاد كثير من قبله بحيث قد كتب في تسلية نفسه على نوائبهم المضجعة كتابه الموسوم