السيد محمد باقر الخوانساري

254

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وقد جدّدت النظر البالغ في أعماق هذه النسخة المستخرجة من المسوّدات الأوّلة بحيث اطمأننت بخروج الكاتب الغير الأعجم عن عهدة الاستنساخ منها ، والاستفراغ عنها ، والمرجو من مواهب إحسان الملهم بالغيوب الستّار للعيوب أن لا يبقى فيها بعد ذلك لحن ضائر أو غلط ظاهر ، ومن عواطف الناظرين فيها بعين الإنصاف أن يعذروني فيما زاغ عنه البصر أو خفى عن النظر ، ويشملوه وطاء الصفح ، ويسدلوا عليه غطاء التصحيح ، والتعمير ويطلبوا جزاء ذلك ممّن يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير . فإنّه بذنوب عباده خبير بصير ، ولا ينبّئك مثل خبير ، وقد جفّ القلم من تحرير هذا التقرير ، وتحبير هذا التحرير في خامس عشر محرّم الحرام سنة إحدى وسبعين بعد ألف ومأتين ، وأنا أحمد اللّه تعالى على كلّ حال .