السيد محمد باقر الخوانساري

237

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

يفتخر بروايته مع أنّه لقى أعيان ذلك الزمان وأخذ عنهم ، وله شعر حسن . إلى أن قال : ومن شعره أيضا : وعدت بأن تزورى كلّ شهر * فزورى قد تقضّى الشهرزوري وشقّة بيننا نهر المعلّى * إلى البلد المسمّى شهر زور وأشهر هجرك المحتوم صدق * ولكن شهر وصلك شهر زور وله غير ذلك نظم جيّد . قلت : فمن جملة ذلك نظم التنبيه في الفقه ، ونظم المناسك ، وله أيضا كتاب « زهد السودان » وغير ذلك ، ثمّ قال : وذكر الشريف أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري في كتاب « وفيات الشيوخ » أنّ مولده سنة ستّ عشرة ببغداد ، وتوفّى بها ليلة الأحد الحادي والعشرين من صفر سنة خمسمائة ، ودفن بباب أبرز . انتهى والسرّاج هذا بالتشديد من صيغ المبالغة في عمل السرج ، وأمّا ابن السراج الّذى هو بالكسر والتخفيف فهو أيضا كما في « البغية » كنية جماعة : منهم طالب بن محمّد بن نشيط أبو أحمد المعروف بابن السراج من تلامذة ابن الأنباري ، وله « مختصر » في النحو وكتاب « عيون الأخبار وفنون الأشعار » . ومنهم محمّد بن الحسين ابن عبيد اللّه بن عمر بن حمدون أبو يعلى الصير في النحوي المعروف بابن السراج صاحب المصنّف في القراءات . ومنهم محمّد بن أحمد بن رضحان بدر الدين أبو عبد اللّه بن السراج الدمشقي المقرّى النحوي من تلامذة الرضى بن دبوقا والجمال الفاضلى ، والدمياطي ، والشرف الفزاري وغيرهم . ومنهم أبو القاسم عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف بن محمّد المغيلى الفاسي المقرى النحوي المعروف بابن السراج ، ويروى عنه أبو القاسم بن الطيلسان اللغوي ، ومات سنة تسعة عشر وستمائة . ومنهم الشيخ أبو بكر محمّد بن محمّد بن نمير الشيخ شمس الدين ابن السراج ، وهو