السيد محمد باقر الخوانساري
214
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
العلّامة » و « شرح فخريّة » صاحب « المجمع » وتفسير القرآن ، وغير ذلك . 177 الآقا جمال الدين بن الفاضل المحقق الآقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري الأصل أصفهاني المسكن والمنشأ والمدفن والخاتمة كان فاضلا مليّا وعالما محليّا ومجتهدا اصوليّا ومتكلّما حكميا ، ومدقّقا مستقيما ولد في حجر العلم وربى في كنفه وجواره ، وأوتي من زهره وأنواره ، وجلس في صدر مجلسه كالبدر في كبد السماء ، واقتبس من ضوء مدرسه كلّ مقتبس من الاصوليّين والحكماء . إليه انتهت رياسة التدريس في زمانه الأسعد بأصفهان ، ومن بركات أنفاسه المسعودة استسعدت جملة فضلائها الأعيان ، ونبلاء ذلك الزمان ، وكان - رحمة اللّه تعالى عليه - في غاية ظرافة الطبع ، وشرافة النبع ، وملاحة الوضع ، ولطافة الصنع ، وصباحة الوجه ، وجلالة القدر ، وفساحة الصدر ، ومتانة الرأي ، وعظمة المنزلة والفضل ، والشأن ، وكان هو وأخوه الآقا رضى الدين محمّد التالي تلوه أيضا في جملة من الفضائل والفواضل ابني أخت سمينا العلّامة السبزواري المتقدّم ذكره بل المتلمّذين عنده وعند والدهما المحقّق الخوانساري الآتي ترجمته إن شاء اللّه . ولهما الرواية ، أيضا عنه ، وعن غيره من فضلاء ذلك الوقت ، ولم يزد صاحب « الأمل » في وصفه بعد ترجمة له في باب الجيم على أن قال : المولى الجليل جمال الدين بن الحسين بن جمال الدين محمّد الخوانساري عالم فاضل حكيم محقّق مدقّق معاصر له مؤلّفات . انتهى . وقال صاحب « جامع الرواة » المعاصر له أيضا : جمال الدين الحسين بن جمال الدين الخوانساري جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ثقة ثبت عين صدوق عارف بالأخبار والفقه والأصول والحكمة له تأليفات منها « شرح مفتاح الفلاح » وحاشية على « شرح مختصر الأصول » وعلى حاشية الفاضل المولى ميرزا جان عليه ، وحاشية على الحاشية الفاضل الذكي الخفرى ، وله تعليقات على « تهذيب الحديث » و « من لا يحضره الفقيه » و « شرح اللمعة » « والشرائع » و « الشفاء » و « شرح الإشارات » وغيرها - مدّ اللّه تعالى ظلّه العالي وصانه وأبقاه - .