السيد محمد باقر الخوانساري

17

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

خمسا وعشرين صلاة استدراكا لفضيلة الجماعة مستندا إلى النبوىّ المشهور : صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة ، وتوفّى لستّ بقين من شهر رمضان المبارك سنة أربع وستّين ومأتين بمصر ، ودفن بالقرب من تربة الإمام الشافعي بالقرافة الصغرى بسفح المقطم . انتهى . وهو غير أبى الحسن علىّ بن المفضّل المزنى النحوي الأستاذ المقدّم الّذي يروى عن إسحاق بن مسلم ، وله تصانيف نافعة في النحو والصرف وكتاب في علم البسملة كما ذكره صاحب « الطبقات » ، وغير المازني الآتي ترجمته في باب الباء ، وغير إسماعيل بن أبي محمّد يحيى بن المبارك اليزيدي الفاضل الأديب الشاعر مصنّف كتاب « طبقات الشعراء » كما في « طبقات النحاة » . 130 الشيخ الأديب الماهر إسماعيل بن القاسم بن عيذون « 1 » بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان . مولى الخليفة عبد الملك بن مروان أبو علىّ اللغوي البغدادي المعروف بالقالى نسبة إلى قالىقلا من أعمال ارمنيّة الّتي هي من بلاد ديار بكر . كان أعلم الناس بنحو البصريّين ، وأحفظ أهل اللغة وأرواهم للشعر الجاهلي وأحفظهم له . ولد سنة 288 بديار بكر وقدم بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة فقرأ النحو والعربيّة على ابن درستويه ، والزجّاج ، والأخفش الصغير ، والأدب عن ابن دريد الأزدي وابن الأنباري ونفطويه النحوي وابن أبي الأزهر وابن شقير والمطرّزي ، وغيرهم ، وسمع الحديث من أبى بكر بن [ أبى ] داود السجستاني ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبى بكر بن مجاهد ويحيي بن محمّد بن صاعد ، وأبى القاسم بن بنت منيع البغوي ، وأبي يعلى والموصلي . وخرج من بغداد سنة 328 فدخل قرطبة سنة ثلاثين فأكرمه صاحبها إكراما جزيلا

--> ( 1 ) عيذون بالعين المهملة المفتوحة والياء المثناة التحتانية الساكنة والذال المعجمة المضمومة كما ضبط ابن خلكان فلا تغفل . منه - ره - .