السيد محمد باقر الخوانساري

75

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وله أيضا أشعار في وصف « المهذّب » لابن فهد المذكور ؛ زيادة على مرثيته المشار إليها ، وتوفي في سنة 855 . ثمّ إنّ هذا الشّيخ الكبير غير الشيخ العلّامة النحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس الأحسائي وإن اتّفق توافقهما في العصر والاسم والنسبة إلى فهد الّذي هو جدّ في الأوّل وأب في الثاني - ظاهرا - ، وكذا في روايتهما جميعا عن الشيخ أحمد بن المتوّج البحراني المتقدّم ؛ وغير ذلك من المشتركات « 1 » حتّى أنّه نقل من غريب الاتّفاق أنّ بعض أصحابنا قال بعد ذكره لهذا الرجل : إنّه وابن فهد الأسديّ متعاصران ولكلّ منهما « شرح على إرشاد العلّامة » ، وقد يتّحد بعض مشايخهما أيضا ، ومن هذا الوجه كثيرا ما يشتبه الامر فيهما ولا سيّما في شرحيهما على « الإرشاد » . ثمّ ذكر الناقل أنّ مجلّدا من نكاح شرح الأخير وقع بيده مكتوبة في آخره صورة خطّ المصنّف هكذا : تمّ الكتاب الموسوم ب « خلاصة التنقيح في المذهب الحقّ الصّحيح » في أواخر شهر رمضان في اليوم الثّالث والعشرين منه ، أحد شهور سنة ستّ وثمانمائة هجريّة ، على يد مؤلّفه العبد الغريق في بحر المعاصي ، الخائف يوم يؤخذ بالنواصي : أحمد بن فهد بن حسن بن محمّد بن إدريس ، حامدا للّه مصلّيا على رسوله . ربّ اختم بالخير وأعن .

--> ( 1 ) بحيث قد اشتبه على جماعة . فذكروا اسم إدريس في أجداد الأول كنسبة ، أو الحلى في الثاني ، أو نسبتهما معا لهما . منه .