السيد محمد باقر الخوانساري
43
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
عنه فما انقلبنا حتّى تشيّخ أحمد بن موسى بيننا . وفي بعض كتب الرجال « 1 » : إنّه المدفون بشيراز المسمّى بسيّد السادات يعنى به الّذي اشتهر في هذه الأزمان [ بشاه چراغ ] . وقد تواتر عن مرقده الطاهر هناك كرامات باهرة . ونصّ على ذلك « 2 » أيضا المحدّث النيسابوري بعد ذكره للرجل بعنوان أحمد بن موسى بن جعفر الصادق العلوىّ الحسينىّ المدنيّ . فقال : أخو محمّد وحمزة لامّ ولد ، كان كريما جليلا مقدّما عند أبيه أدخله في ظاهر الوصيّة وأخرجه في النسخة المختومة . أقول : الظاهر أنّه المدفون بشيراز المعروف بشاه چراغ ، وسيّد السادات . به صرّح السيّد نعمة اللّه في الأنوار النعمانيّة . انتهى . ويأتي ذيل ترجمة محمّد الشهرستاني أنّ من جملة طوائف الشيعة من يقول بإمامة أحمد المذكور بعد أبيه موسى دون أخيه علىّ الرضا عليه السّلام . ثمّ إنّ من المصرّحين بكون مرقد أحمد المذكور هو المزار المعروف بشاه چراغ حمد اللّه المستوفي صاحب كتاب نزهة القلوب كما نقل عن نسبة صاحب المقامع ذلك إليه بعده ما جزم نفسه بهذه المرحلة . فليلاحظ . ومنهم صاحب لؤلؤة البحرين في مواضع من كتابه المذكور كما أفيد . ومنهم الفقيه الفاضل الا ميرزا عبد اللّه الاصفهانيّ المشتهر بالأفندىّ صاحب رياض العلماء في ذيل ترجمة السيّد عبيد اللّه بن موسى بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن جعفر بن
--> ( 1 ) أقول : والمراد ببعض كتب الرجال هو رجال الشيخ أبى على حيث قال في ذيل ترجمته في باب الاحمدين ما صورته : وفي تعق : في البلغة : هو المدفون شيراز المسمى بسيد السادات قلت : وكأنه المعروف الان بشاه چراغ انتهى ، ولفظ تعق رمز لتعليقات سمينا البهبهاني - رحمه اللّه - على الرجال الكبير ، والبلغة هو كتاب الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني في الرجال . والمراد بالناسب إلى صاحب المقامح ما نذكره بعيد ذلك هو أيضا الشيخ أبو علي المذكور في كتاب منتهى المقال . فليتفطن . منه ره . ( 2 ) أي على كون أحمد المذكور هو المدفون بشيراز المعروف بشاه چراغ . منه ره .