ابن عبد البر
86
الاستيعاب
فقالوا : يا رسول الله ، لم أعرضت عنه ؟ فقال : إنّ معه الآن زوجته من الحور العين . قال أبو عمر رضي الله عنه : إنما ردّ الغنم - والله أعلم - إلى حصن مصالح ، أو قبل أن تحلّ الغنائم . ( 36 ) أسلم بن عميرة [ بن أمية ] [ 1 ] بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي ، شهد أحدا . ( 37 ) أسلم بن بجرة الأنصاري ، حديثه في بني قريظة أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ضرب عنق من أنبت الشّعر منهم ، ومن ينبت جعله في غنائم المسلمين . إسناد حديثه ضعيف ، لأنه يدور على إسحاق بن أبي فروة ، ولا يصحّ عندي نسب أسلم بن بجرة هذا ، وفي صحبته نظر . باب أسماء ( 38 ) أسماء بن حارثة الأسلمي ، يكنى أبا محمد ، ينسبونه أسماء بن حارثة بن هند [ 2 ] بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك ابن أفصى الأسلمي ، وهو أخو هند بن حارثة ، وكانوا إخوة عددا ، قد ذكرتهم في باب هند ، وكان أسماء وهند من أهل الصّفة . قال أبو هريرة : ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلَّى الله عليه
--> [ 1 ] الزيادة من أ ، س ، م . [ 2 ] في الإصابة أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله . ثم قال : قال ابن عبد البر : أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله ، والباقي مثله . وذكر هند في نسبه غلط ، وإنما هند إخوة .