ابن عبد البر

56

الاستيعاب

وسلم أمّ بردة قطعة من نخل فنا قلت [ 1 ] بها إلى مال عبد الله بن زمعة ، وتوفى إبراهيم في بنى مازن عند أمّ بردة ، وهو ابن ثمانية عشر شهرا ، وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ثمان ، وقيل : بل ولد في ذي الحجة سنة ثمان ، وتوفّى سنة عشر ، وغسّلته أمّ بردة ، وحمل من بيتها على سرير صغير ، وصلَّى عليه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بالبقيع ، وقال : ندفنه عند فرطنا عثمان بن مظعون . وقال الواقديّ : توفّى إبراهيم بن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة عشر ، ودفن بالبقيع ، وكانت وفاته في بنى مازن عند أمّ بردة بنت المنذر من بنى النجار ، ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا ، وكذلك قال مصعب الزبيري ، وهو الَّذي ذكره الزبير . وقال آخرون : توفّى وهو ابن [ 2 ] ستة عشر شهرا ، قال محمد بن عبد الله بن مؤمل المخزومي في تاريخه : ثم دخلت سنة عشر ، ففيها توفى إبراهيم بن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وكسفت الشمس يومئذ على اثنتي عشر ساعة من النهار ، وتوفّى وهو ابن ستة عشر شهرا وثمانية أيام . وقال غيره : توفى وهو ابن ستة [ 3 ] عشر شهرا وستة أيام ، وذلك سنة عشر . وأرفع ما فيه ما ذكره محمد بن إسحاق ، قال : حدّثنا عبد الله بن أبي بكر

--> [ 1 ] هكذا في أ ، م أيضا . [ 2 ] في ى : سبعة عشر شهرا . [ 3 ] في م : وهو ابن سنة وعشرة أشهر وستة أيام .