ابن عبد البر

414

الاستيعاب

قال نصر : يعنى بالمحرّق جارية بن قدامة ، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة . وبالمخذّل الأحنف ، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير [ يوم الجمل ] [ 1 ] . ( 588 ) حليس [ 2 ] روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل قريش . روى عنه أبو الظاهرية [ 3 ] يعدّ في الشاميين . ( 589 ) الحسحاس ، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلا الله والله أكبر هكذا ذكره ابن أبي حاتم في الحاء . وقد ذكره غيره في باب الخاء المنقوطة ، وإن كان هو كذلك فهو غير الخشخاش العنبري ، لأنّ الخشخاش العنبري بالخاء المنقوطة وهو عندي وهم ، والله أعلم ، لأنّ حديث ذلك غير حديث هذا ، وقد جوّده أبو حاتم والله أعلم [ 4 ] .

--> [ 1 ] ليس في أ ، ت ، وفي الإصابة : مجدلا ، جدل . [ 2 ] في الإصابة : بموحدة ، ثم مهملة - بوزن جعفر . وقيل بتحتانية مصغرة غير منسوب [ 3 ] في أسد الغابة : أبو الزاهرية . وفي ت : أبو الزهرانة . وهذه الترجمة في ت وحدها . [ 4 ] هنا في المطبوعة ترجمة لمن اسمه حنيفة ولم نجدها في كل الأصول ! .