ابن عبد البر

408

الاستيعاب

( 574 ) حدرد الأسلمي [ 1 ] ، يكنى أبا خراش . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : هجر الرجل أخاه سنة كسفك دمه . روى عنه عمران بن أبي أنس ( 575 ) حسل بن خارجة الأشجعي ، ويقال حسيل . وبعضهم يقول حنبل . أسلم يوم خيبر ، وشهد فتحها ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم ، سهمان لفرسه وسهم له ، وأسهم للرّاجل سهما واحدا . ( 576 ) حممة [ 2 ] رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ذكر ابن المبارك في كتاب الجهاد له ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن داود بن عبد الله ، عن حميد بن عبد الرحمن ، قال : كان رجل يقال له حممة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصبهان غازيا في خلافة عمر ، قال : وفتحت أصبهان في خلافة عمر ، قال : فقال اللَّهمّ إن حممة يزعم أنه يحبّ لقاءك ، فإن كان حممة صادقا فاعزم له عليه ، وصدّقه ، اللَّهمّ لا تردّ حممة من سفره هذا . قال : فأخذه بطنه فمات بأصبهان . فقام أبو موسى فقال : يا أيها الناس ، ألا وإنّا والله فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم ، وفيما بلغنا علمه ، ألا أنّ حممة شهيد . وذكره ابن أبي شيبة في كتاب فتح العراق من مصنفه قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال حدثنا دواد بن عبد الله الأودي ، عن حميد بن عبد الرحمن أنّ رجلا كان يقال له حممة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . فذكره بمعناه سواء ، إلَّا أنه قال : فأخذه الموت ، فمات بأصبهان ، ولم يقل : فأخذه بطنه ، وذكر الخبر إلى آخره .

--> [ 1 ] في التقريب : حدود بن أبي حدرد الأسلمي . [ 2 ] ذكره في أسد الغابة : حممة بن أبي حممة الدوس .