ابن عبد البر

297

الاستيعاب

يا حار من يغدر بذمّة جاره * منكم فإنّ محمدا لا يغدر [ 1 ] وأمانة المريّ - ما استودعته - * مثل الزجاجة صدعها لا يجبر فجعل الحارث يعتذر ، وبعث القاتل إبلا في دية الأنصاري ، فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودفعها إلى ورثته . ( 423 ) الحارث بن عدي بن خرشة بن أميّة بن عامر بن خطمة الأنصاري الخمى ، قتل يوم أحد شهيدا ، لم يذكره ابن إسحاق . ( 424 ) الحارث بن عدىّ بن مالك بن حرام بن معاوية الأنصاري المعاوي . شهد أحدا ، وقتل يوم جسر أبى عبيد شهيدا . ( 425 ) الحارث بن عقبة بن قابوس ، قدم مع عمه وهب بن قابوس من جبل مزينة بغنم لهما المدينة ، فوجداها خلوا ، فسألا أين الناس ؟ فقيل : بأحد يقاتلون المشركين ، فأسلما ، ثم خرجا ، فأتيا النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا ، رحمة الله عليهما . ( 426 ) الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن مبذول ، وهو عامر ابن مالك بن النجار ، وهو أخو سهل بن عتيك الَّذي شهد بدرا ، والمشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان الحارث بن عتيك يكنى أبا أخزم . قتل يوم جسر أبى عبيد شهيدا . ذكره الواقدي ، والزبير [ 2 ] . ( 427 ) الحارث بن عمير الأزدي ، أحد بنى لهب ، بعثه رسول الله صلى الله

--> [ 1 ] في ت والديوان : لم يغدر ، ولم يجبر . [ 2 ] في الإصابة : شهد أحدا والمشاهد .