ابن عبد البر
288
الاستيعاب
الزاي . وقال : موسى بن عقبة ، فيمن شهد بدرا مع الحارث ابن خزيمة ] [ 1 ] . وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : فيمن شهد بدرا من الأنصار من بنى ساعدة الحارث بن خزمة . قال أبو عمر رضى عنه : هو الَّذي جاء بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضلَّت في غزوة تبوك ، حين قال المنافقون : هو لا يعلم خبر موضع ناقته ، فكيف يعلم خبر السماء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذ بلغه قولهم : إني لا أعلم إلَّا ما علَّمنى الله ، وقد أعلمني بكانها . ودلَّني عليها ، وهي في الوادي في شعب كذا حبستها شجرة ، فانطلقوا حتى تأتوني بها ، فانطلقوا فجاؤوا بها ، وكان الَّذي جاء بها من الشّعب الحارث بن خزيمة وجد زمامها قد تعلَّق بشجرة . هكذا جاء في هذا الخبر خزيمة . وقال ابن إسحاق : هو الحارث بن خزمة ابن عدىّ بن أبي بن غنم [ 2 ] بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، حليف لبني عبد الأشهل ، شهد بدرا وقال غيره : توفى الحارث ابن خزمة سنة أربعين ، وهو ابن سبع وستين . وقد ذكرنا ذلك . ( 402 ) الحارث بن خزيمة ، أبو خزيمة الأنصاري قال ابن شهاب عن عبيد ابن السباق عن زيد بن ثابت ، قال : وجدت آخر التوبة مع أبي خزية الأنصاري ، وهذا لا يوقف له على اسم على صحة ، وهو مشهور بكنيته ، وقد ذكرناه في الكنى .
--> [ 1 ] ليس في ت . [ 2 ] انظر الحاشية رقم 2 من الصفحة السابقة .