ابن عبد البر
277
الاستيعاب
ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن الشعبي قال الأشعث بن قيس : كان بين رجل منّا وبين رجل من الحضرميين ، يقال له الجفشيش خصومة في أرض ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهودك وإلا حلف لك . وذكر الحديث . وقال عمران بن موسى بن طلحة : لما قدم وفد كندة على النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبو الخير - واسمه الجفشيش - هكذا قال بالجيم وضمّها : يا رسول الله ، أنتم منّا يا بني هاشم . قال : كذبتم ، نحن بنو النّضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفى من أبينا . ( 370 ) جليحة بن عبد الله بن الحارث ، في قول ابن إسحاق ، وقال الواقدي : ابن محارب [ 1 ] بن ناشب [ 2 ] بن سعد بن ليث الليثي ، شهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل يوم الطائف شهيدا . ( 371 ) جعشم الخير بن خليبة الصّدفى ، من ولد حريم [ 3 ] بن الصدف ، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، وكساه النبيّ صلى الله عليه وسلم قميصه ونعليه . وأعطاه من شعره ، فتزوّج جعشم الخير آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس . قتله الشريد بن مالك في الردّة بعد قتل عكاشة بن محصن .
--> [ 1 ] في م : ابن الضبي بن ناشب . [ 2 ] في أسد الغابة : ابن ناشب بن غيرة بن سعد . [ 3 ] حريم : بطن من حضر موت منهم جعشم بن خليبة بن موهب ، ويقال حريم - بكسر الراء . وفي م : من ولد حريم الصدفي .